فقر وقهر.. فيديو مؤثر لطفل سوري يبكي عجزه عن تأمين الطعام لأسرته

"ستبكي لأنك عاجزٌ مثلنا " تصرخ الأم بدموعها فيعود صداها بعيون طفلها "فيكون الوجعُ أكبر منا جميعاً" #حكاية_وجع | By ‎محمد بلعاس
الطفل السوري قال باكيا "أبكي لأنني لا أستطيع أن أطعم أشقائي" (مواقع التواصل)

داخل خيمة تفتقر لأبسط مقومات وأساسيات الحياة، تعيش أسرة سورية مهجّرة من غوطة دمشق، بعد أن اضطرت إلى ترك أراضيها نتيجة الحرب الدائرة في البلاد، واللجوء إلى ريف إدلب (شمالي سوريا).

ووثّق الناشط السوري محمد البلعاس القهر والعذاب اللذين يرافقان تلك الأسرة من خلال مقطع فيديو عبر حسابه على فيسبوك.

وتقطن الأسرة داخل خيمة مهترئة يحاصرها الوحل بمخيم للنازحين شمالي سوريا، وتغيب عنها أبسط مقومات الحياة، حسب المَشاهد التي التقطها الناشط بعدسته.

وأرفق البلعاس تلك المشاهد بتعليق قال فيه "ستبكي لأنك عاجزٌ مثلنا تصرخ الأم بدموعها فيعود صداها بعيون طفلها فيكون الوجعُ أكبر منا جميعا".

وتظهر "أم محمد" في الفيديو والدموع تنهمر من عينيها، وإلى جانبها طفل يبكي، سأله الناشط عن سبب بكائه، وقال "أبكي لأنني لا أستطيع أن أطعم أشقائي، أتمنى الحصول على طعام أشقائي".

وقال الناشط متأثرا بأجواء الأسرة العصيبة "فعلًا، عندما يكون القهر كبيرا وأكبر من الجميع"، وأضاف" ذنب هذا الطفل أنه خلق في هذه المنطقة".

وأشار البلعاس إلى أن "الطفل يسعى للحصول على وظيفة لإعالة أسرته لكنّه لم ينجح في الحصول على عمل".

ولاقى الفيديو تفاعلا واسعا بين النشطاء والمدونين على منصات التواصل الاجتماعي، الذين عبّروا عن تعاطفهم وتأثّرهم البالغ بالمشاهد، وعلّق قصي أبو محمد -عبر حسابه على فيسبوك- قائلًا "هلاك الموت أرحم من عيشة كهذه"، وأضاف "ذنب هذا الطفل أنه خلق في هذه المنطقة".

وقال الناشط جابر العويد -عبر حسابه على فيسبوك- "أبكيت قلوبنا التي يملؤها الوجع والقهر والخذلان".

وطالب المدون رضوان موسى بمساعدة الأسرة النازحة، بالقول "الرجاء ممن يعرف رقم جوال الأخت أو عنوانها كتابته بالتعليقات، فالدنيا ما زالت بخير وأهل الخير موجودون".

المصدر : وكالة سند