بعد مقتل أكثر من 200 ونزوح الآلاف.. حاكم النيل الأزرق بالسودان يحذر من اتساع دائرة المواجهات وارتفاع ضحايا العنف بكردفان

حذر حاكم إقليم النيل الأزرق في السودان -في حديث مع الجزيرة- من اتساع دائرة العنف لتشمل قوميات لم تكن طرفا في الصراع، متعهدا بحسم الأوضاع، وذلك عقب المواجهات القبلية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص في الولاية.

وأكد مسؤول بالإقليم -للجزيرة وصول قادة عسكريين من الجيش والأمن إلى الدمازين للوقوف على الوضع.

هذا، وقال وزير الصحة في الإقليم جمال ناصر سيد -للجزيرة- إن نحو 200 مصاب نُقلوا إلى مستشفيات الدمازين وود الماحي، وإن المخزون الإستراتيجي للأدوية قد نفد.

وأكد المسؤول الحكومي ارتفاع تعداد النازحين إلى 15 ألفا يفتقرون إلى أدنى مقومات المساعدات الإنسانية من مأكل وملبس وإيواء.

ومن جهته، قال وزير الرعاية الاجتماعية ورئيس اللجنة العليا للطوارئ بولاية النيل الأزرق، عز الدين آدم -في لقاء مع الجزيرة- إن عدد النازحين بلغ قرابة 14 ألفا، مشيرا إلى أن العدد في تزايد.

ودعا وزير الرعاية الاجتماعية بالولاية الحكومة المركزية والمنظمات الدولية إلى تقديم المساعدة للسكان المتضررين من الصراعات القبلية في الولاية.

العنف القبلي بولاية غرب كردفان

من جهة أخرى، أعرب والي غرب كردفان المكلف، خالد محمد احمد جيلي، عن أسفه تجاه الأحداث القبلية الدامية بين بعض المكونات المجتمعية، بمنطقة أم خَشمين بمحلية الإضية غربي الولاية وراح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى قبل يومين، بحسب وكالة السودان للأنباء.

وقال الوالي إن لجنة الأمن اتخذت الترتيبات اللازمة للفصل بين الأطراف المتنازعة، ومنع تجدد الصراع.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر حكومية للجزيرة إن عدد ضحايا العنف بمنطقة أم خشمين ارتفع بعد أحداث الجمعة الماضية إلى أكثر من 15 قتيلا فضلا عن عشرات المصابين الذين تم نقلهم لتلقي الرعاية الطبية.

المصدر : الجزيرة