بعد عام من الانتخابات التشريعية في العراق.. دعوات لحوار سياسي بنّاء ومن دون شروط

جدد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم الاثنين دعوته لمختلف أحزاب وقوى البلاد إلى الحوار العاقل الهادئ، كما دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى الانخراط في "حوار من دون شروط مسبقة"، لحل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ عام.

ودعا الكاظمي -في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية- إلى الدفع بحلول وطنية شاملة تعزز الديمقراطية، وتدعم ركائز الاستقرار والازدهار.

وأضاف أنه أثبتت ظروف عام على تجربة الانتخابات أن الاحتكام إلى صناديق الاقتراع يجب أن يرتبط بإيمان كل القوى السياسية المشاركة فيها بالمبادئ الديمقراطية، وممارسة العمل السياسي وفق سياقها الثقافي وقيمها.

وقال إنه في مثل هذا اليوم العام الماضي أنجز أهم بند في البرنامج الحكومي؛ إذ أجريت انتخابات تشريعية مبكرة اتسمت بالنزاهة والمهنية بشهادة الأمم المتحدة وجميع المراقبين.

من جانبها، قالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) -في بيانها اليوم- إنه "يتعيّن على الجهات الفاعلة كافة الانخراط في حوار من دون شروط مسبقة".

ودعت ساسة البلاد إلى "الاتفاق بشكل جماعي على النتائج الرئيسية عبر تقديم تنازلات تعيد تأكيد هدفهم المعلن؛ وهو تلبية احتياجات الشعب العراقي وتشكيل حكومة ذات صلاحيات كاملة وفاعلة".

ويشهد العراق أزمة سياسية زادت حدتها منذ 30 يوليو/تموز الماضي، وحالت الخلافات بين القوى -لا سيما الشيعية منها- دون تشكيل حكومة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2021.

وتحول خلافات بين التيار الصدري (شيعي) وتحالف الإطار التنسيقي (شيعي مقرب من إيران) دون تشكيل حكومة عراقية جديدة منذ إجراء الانتخابات التشريعية، مما أدخل البلاد في مأزق سياسي شامل.

المصدر : وكالة الأناضول