واشنطن تحذر مواطنيها من السفر للإمارات وأبو ظبي تؤكد: تهديدات الحوثيين لن تصبح الواقع الجديد

مطار أبو ظبي كان هدفا لهجمات الحوثيين (الجزيرة)

أصدرت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الخميس تحديثا لتحذيرها مواطنيها بعدم السفر إلى الإمارات، مشيرة إلى وجود تهديدات عن وقوع هجمات باستخدام صواريخ أو طائرات مسيرة.

وحذر بيان للوزارة من أن احتمال وقوع هجمات تؤثر على المواطنين الأميركيين ومصالحهم في الخليج والجزيرة العربية، وقالت إنه لا يزال مصدر قلق خطير ومستمر خصوصا في ظل إعلان ما وصفتها بالجماعات المتمردة في اليمن نيتها مهاجمة الدول المجاورة بما في ذلك الإمارات.

وأبقت وزارة الخارجية مستوى التحذير بشأن السفر للإمارات عند أعلى درجة في الإرشادات التي جرى تحديثها، والتي تحث الأميركيين أيضا على عدم السفر إلى الإمارات بالنظر إلى مخاطر الإصابة بفيروس كورونا.

في المقابل، أكد مسؤول إماراتي رفيع لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الخميس أن تهديد "المتمردين اليمنيين لدولة الإمارات لن يصبح الواقع الجديد".

وقال المسؤول الذي تحدّث مشترطا عدم الكشف عن هويته "لن يصبح هذا الواقع الجديد في دولة الإمارات. نحن نرفض الانصياع لخطر الإرهاب الحوثي الذي يستهدف شعبنا وطريقة عيشنا".

وأضاف أن "الإمارات العربية المتحدة، باعتبارها موطنا لأكثر من 200 جنسية، تقف على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها. ما زلنا واحدا من أكثر البلدان أمانا في العالم، وقد عزّزت الهجمات الأخيرة التزامنا بالحفاظ على رفاهية سكاننا".

وكانت مندوبة الإمارات بالأمم المتحدة لانا نسيبة قد قالت في تصريحات لشبكة "سي إن إن" (CNN) الأميركية إن بلادها ستواصل مسار خفض التصعيد، وتحتفظ بحق الدفاع عن نفسها، مؤكدة حاجة بلادها لمزيد من الدعم الأميركي لاعتراض صواريخ الحوثيين.

وكانت القيادة الوسطى الأميركية قد أعلنت أن قواتها في الإمارات اضطرت للاحتماء في مخابئ محصنة بسبب تهديد محتمل من هجوم شنته جماعة الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وسبق أن أعلنت جماعة الحوثي في 17 يناير/كانون الثاني الجاري مسؤوليتها عن هجمات على أبو ظبي بواسطة طائرات مسيرة وصواريخ باليستية، وأسفرت عن سقوط 3 قتلى و6 جرحى واندلاع حريقين في صهاريج نفطية لشركة أبو ظبي النفطية وفي منطقة الإنشاءات بمطار أبو ظبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات