السعودية تطالب بوقف "تجاوزات" إيران المتعلقة بالملف النووي وطهران ترد

Saudi Arabia's Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan Al Saud speaks during a news conference in Riyadh
الوزير السعودي شدد على دعم بلاده للجهود الدولية لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي (رويترز)

طالب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان المجتمع الدولي بالقيام ‏بمسؤولياته تجاه ما وصفها "تجاوزات إيران المستمرة للاتفاقيات الدولية المتعلقة بالاتفاق النووي"، بينما عبرت طهران عن رفضها الاتهامات السعودية واعتبرتها "باطلة ولا أساس لها".

وفي كلمة له أمام اجتماع الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لإزالة الأسلحة النووية، شدد الوزير السعودي على دعم بلاده للجهود الدولية لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي على المدى القريب ‏والبعيد.

وفيما يتعلق بإسرائيل، قال الأمير فيصل إنه بالرغم من الإجماع الدولي والرغبة الإقليمية في إنشاء شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل، فإن إسرائيل ما زالت ترفض ‏الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها النووية لنظام ضمانات الوكالة الدولية للطاقة ‏الذرية.

وأضاف أن "استتباب الأمن والسلم الدوليين لا يتحقق من خلال امتلاك أسلحة الدمار الشامل، بل من خلال التعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم".

وأعرب وزير الخارجية السعودي -في ختام الكلمة- عن أمله أن تلقى جهود المجتمع الدولي تجاه هذه المسألة نتائج ملموسة على أرض الواقع والوصول إلى عالم خال من هذه الأسلحة الفتاكة وتهديداتها "كي ينعم هذا الجيل والأجيال القادمة بالاستقرار والسلام والأمن".

رفض إيراني

في المقابل، رد رضا نجفي مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية والحقوقية بقوله إن بلاده ترفض الاتهامات السعودية الموجهة لبلاده بشأن برنامجها النووي، وتعتبرها باطلة ولا أساس لها.

وأضاف نجفي أن البرنامج النووي السعودي يجب أن يكون شفافا وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما شدد على ضرورة التطبيق الكلي لبنود اتفاق الضمانات الشاملة للوكالة الدولية بشأن البرنامج النووي السعودي.

وأكد نجفي ضرورة تعليق أي تعاون دولي مع السعودية إذا رفضت الخضوع لعمليات تفتيش والإشراف على برنامجها النووي من جانب الوكالة الدولية.

وتعد إيران والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الإقليمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات