حديث عن تعرضه للاختطاف والاعتداء.. إطلاق سراح مخلوف بعيد اعتقاله والرئيس التونسي يوصي باحترام الحريات

المحامي التونسي سيف الدين مخلوف (مارس/اذار 2015 في احد نزل العاصمة تونس)
سيف الدين مخلوف مطلوب للقضاء العسكري في ما عرفت بقضية المطار (الجزيرة)

قالت إيناس حراث محامية النائب ورئيس كتلة ائتلاف الكرامة في البرلمان التونسي سيف الدين مخلوف إن قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية قرر إطلاق سراح مخلوف، على أن يتم سماعه في موعد لاحق، كما قرر إبطال مفعول بطاقة الجلب في حقه.

وكانت محامية الدفاع عن مخلوف قالت في وقت سابق على صفحتها بموقع فيسبوك إنه تم جلبه إلى المحكمة العسكرية، وإن المحامين سيتمكنون من مقابلته قبل عرضه على التحقيق.

وكان حزب ائتلاف الكرامة نشر على صفحته في فيسبوك شريطا مصورا قصيرا يظهر ما قال إنها عملية اختطاف لمخلوف.

وقال الحزب إنه تم الاعتداء على مخلوف وعلى المحامين المرافقين له أمام المحكمة العسكرية بالعاصمة تونس حين هم بتسليم نفسه لقاضي التحقيق العسكري.

يذكر أن مخلوف مطلوب للقضاء العسكري في ما عرفت بقضية المطار، والتي شهدت مناوشات بينه وبين عناصر أمن المطار إثر منع امرأة تونسية من السفر لأسباب أمنية قال مخلوف إنها غير دستورية.

بدوره، قال المحامي أنور أولاد علي إن أعوان شرطة بالزي المدني اعتقلوا مخلوف، وأخذوه إلى مكان مجهول، فيما كان يستعد للمثول أمام قاض بالمحكمة العسكرية في العاصمة.

بيان رئاسي

وفي سياق متصل، أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد تعليمات بألا يُمنع أي شخص من السفر إلا إذا صدرت بحقه بطاقة جلب أو إيداع بالسجن أو تفتيش.

وأكد سعيد -في بيان لرئاسة الجمهورية- على أن يتم ذلك في احترام كامل للقانون، وبالحفاظ على كرامة الجميع، ومراعاة التزامات المسافرين بالخارج.

وقال سعيد إن ما يروج عن سوء المعاملة هو محض افتراء، حسب بيان الرئاسة التونسية.

واتخذ الرئيس التونسي في 25 يوليو/تموز الماضي تدابير استثنائية أقال بموجبها رئيس الحكومة هشام المشيشي، وجمد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وشملت كذلك توقيفات وإقالات وإعفاءات لعدد من المسؤولين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي أن الرئيس الحالي قيس سعيّد يشكل خطرا على البلاد ويقودها للكارثة والإفلاس، داعيا سعيّد إلى الاستقالة، أو إقالته لأنه كاذب وغير شرعي، بحسب وصفه.

تزايدت مخاوف صحفيين ومنظمات حقوقية من عودة التضييق على الحريات العامة والخاصة في تونس، مع تتالي قرارات منع السفر ومداهمة وغلق مكاتب إعلامية، في وقت أكد فيه الرئيس أنه لا مساس بالحقوق والحريات.

Published On 17/9/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة