برلماني تونسي: الرئيس سعيّد "مسجون" في القصر والحكم بيد "الأجهزة"

الرئيس التونسي قيس سعيد خلال استقباله النائب في البرلمان الصافي سعيد في 2019 - الصحافة التونسية
الرئيس التونسي قيس سعيّد (يمين) خلال استقباله النائب في البرلمان الصافي سعيد في 2019 (الصحافة التونسية)

قال الصافي سعيد النائب في البرلمان التونسي المجمّد إن الرئيس قيس سعيّد "مسجون" داخل قصر قرطاج، وإن ما أسماها "الأجهزة" هي التي تدير الأمور.

وفي لقاء مع إذاعة "إي إف إم" (ifm) الخاصة، أضاف سعيد أنه طلب لقاء الرئيس لتسليمه رسالة تتضمن مبادرة مقدمة من قبل 70 نائبا (حوالي ثلث أعضاء البرلمان المجمد)، لكن طلبه قوبل بالرفض، كما تمت قراءة الرسالة عدة مرات من قبل عناصر الأمن قبل تسليمها لمكتب الرئيس.

وقال سعيد -وهو صحفي وكاتب- إنه أجبر على السير على قدميه أكثر من كيلومتر، وسط حشد من مختلف قطاعات الأمن، كما تم أخذ الرسالة منه وقراءتها من قبل عدد من عناصر الأمن.

وأكد أنه شاهد عناصر أمنية "وكأن في فمها الماء"، في إشارة إلى أنهم لا يعبّرون عما يخالجهم ويطبقون الأوامر لا غير.

وقال "اكتشفت أن الرئيس قيس سعيّد سجين ومعزول داخل القصر، والأجهزة هي التي تدير الأمور".

واستشهد النائب المذكور بحالة الرئيسين الراحلين الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والفرنسي شارل ديغول اللذين حكما تحت ظل "الأجهزة".

واتخذ الرئيس التونسي في 25 يوليو/تموز الماضي تدابير استثنائية، أقال بموجبها رئيس الحكومة هشام المشيشي، وجمّد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وشملت كذلك توقيفات وإقالات وإعفاءات لعدد من المسؤولين.

المصدر : الصحافة التونسية

حول هذه القصة

قال الرئيس التونسي قيس سعيد الجمعة إن “بلاده لن تقبل أي تدخل أجنبي”، وذلك في ظل مواجهته ضغوطا متزايدة من حكومات غربية لإعادة النظام الدستوري بعد سيطرته على السلطة في يوليو/تموز الماضي.

Published On 11/9/2021
Tunisian President Kais Saied

دعا سفراء مجموعة السبع الكبرى الرئيس التونسي إلى سرعة تعيين رئيس جديد للحكومة، والعودة للنظام الدستوري، في حين توفي شاب من جرحى الثورة التونسية بعدما أضرم النار في نفسه احتجاجا على غياب الدعم الحكومي.

Published On 6/9/2021

ورد بمقال في موقع فورين بوليسي الأميركي أن الجيش التونسي هو الجيش الوحيد في العالم العربي الذي لم يتدخل في الشؤون السياسية طوال 65 عاما من استقلال البلاد، لكن الرئيس قيس سعيد كسر هذا التقليد.

Published On 3/9/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة