خطط تحرك ومناورات عسكرية.. جيران أفغانستان يبحثون تذليل "الهواجس الأمنية" بالمنطقة

كثفت دول مجاورة لأفغانستان تحركاتها السياسية خلال قمتين لمنظمتي "معاهدة الأمن الجماعي" و"شنغهاي للتعاون" يتواصل انعقادهما في طاجيكستان، بهدف ما وصفه المجتمعون بـ"تذليل الهواجس الأمنية" بالمنطقة.

وأقرت "قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي" خطة للتحرك في حال تدهور الأوضاع على حدود طاجيكستان مع أفغانستان، كما أعلنت إجراء مناورات عسكرية واسعة لقواتها الشهر القادم قرب تلك الحدود.

وأعربت قمة المنظمة التي تقودها روسيا عن دعمها لاعتماد الوسائل السياسية لتسوية الأوضاع في أفغانستان، وتذليل كل الهواجس الأمنية التي تقلق جيرانها.

وتضم المنظمة 3 دول من آسيا الوسطى، هي طاجيكستان -التي لها حدود طويلة مع أفغانستان- وقرغيزستان وكزاخستان ودول أخرى من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق الأكثر بعدا عن أفغانستان.

وخلال اجتماع لزعماء دول المنظمة، قال مكتب رئيس كزاخستان قاسم جومارت توكاييف في بيان إن توكاييف "يؤيد الموقف المشترك للمنظمة بأن وضع لاجئين أفغان أو قواعد عسكرية أجنبية في أراضينا أمر غير مقبول".

يذكر أن دولتين أخريين في آسيا الوسطى، هما أوزبكستان وتركمانستان، تشتركان في الحدود مع أفغانستان، لكنهما ليستا عضوين بالمنظمة.

لكن أوزبكستان قالت أيضا إنها لن تسمح إلا بالمرور العابر للاجئين بالطائرات لفترة وجيزة في الطريق إلى دول أخرى.

قمة ثانية

وفي سياق متصل، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اليوم إن مشاركة طهران في قمة "منظمة شنغهاي للتعاون" يوضح الأهمية التي توليها للتعاون الإقليمي.

جاء تصريح رئيسي قبيل مغادرته إلى طاجيكستان في أول زيارة خارجية له منذ توليه الرئاسة الشهر الماضي.

وأنشئت "منظمة شنغهاي للتعاون" عام 2001 لمحاربة تهديدات أمنية تستهدف الصين وروسيا و4 جمهوريات سوفياتية سابقة في منطقة آسيا الوسطى.

وستبحث القمة التي تعقد في العاصمة الطاجيكية دوشنبه أيضا الأوضاع في أفغانستان، البلد المجاور لأعضاء منظمة شنغهاي للتعاون ومعظمهم في آسيا الوسطى، علما أن أفغانستان أيضا مراقب في المنظمة كما هو الحال بالنسبة لإيران.

وقال رئيسي في تصريحات من مطار طهران -نقلها التلفزيون في بث حي قبل أن يغادر إلى دوشنبه- "التعاون الإقليمي أولوية قصوى بالنسبة لنا".

وأضاف دون الخوض في تفاصيل أن اتفاقيات قانونية واقتصادية وزراعية ستوقع في طاجيكستان.

وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء أن رئيسي يرافقه وزراء الشؤون الخارجية والطاقة والعدل والعمل والرفاه الاجتماعي والتراث الثقافي والسياحة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة