أكد التنسيق مع الحلفاء قبل الانسحاب.. بلينكن: كنا أمام خياري إنهاء الحرب أو تصعيدها بأفغانستان

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الانسحاب من أفغانستان تم بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي وإن واشنطن نقلت كل عملياتها الدبلوماسية من كابل إلى الدوحة.

وفي شهادة "صاخبة" عبر الفيديو أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من حركة طالبان أن تحترم تعهداتها بشأن الحقوق والحريات وضمان حرية الحركة.

وأكد أن الرئيس جو بايدن ورث اتفاقا أبرمته إدارة سلفه دونالد ترامب مع طالبان بسحب القوات، وأنه كان بين خياري "إنهاء الحرب أو تصعيدها".

وردا على اتهامه بالتضليل والخيانة ومطالبته بالاستقالة، سعى بلينكن إلى تبرير موقف إدارة بايدن وقرارها الانسحاب بالكيفية التي وُصفت بـ"الفوضوية".

وأوضح الوزير أن طالبان كانت تمتلك بالفعل وجودا عسكريا قويا في أفغانستان حين استلم بايدن السلطة في يناير/كانون الثاني الماضي، وأن الإدارة الحالية "ورثت موعدا نهائيا" للانسحاب من أفغانستان، لكنها "لم ترث خطة" لذلك الانسحاب.

Secretary Of State Blinken Testifies Before Senate Foreign Relations Committee
السيناتور الجمهوري رون جونسون خلال شهادة بلينكن (الفرنسية)

واجه خيارين

وأكد بلينكن أن "الرئيس بايدن واجه خياري إنهاء الحرب أو تصعيدها"، مضيفا أنه " لو أنه لم يتبع التزام سلفه لاستُؤنفت الهجمات على قواتنا وحلفائنا كذلك".

وقال بلينكن إنه لم يكن هناك دليل على أن بقاء القوات الأميركية لفترة أطول في أفغانستان كان من شأنها جعل قوات الأمن الأفغانية أو الحكومة الأفغانية أكثر قدرة على الصمود، ودفع بأن بقاء الأميركيين كان من شأنه تمديد الحرب "لـ5 أو 10 أو 20 عاما" أخرى.

وبخصوص الصعوبات التي اكتنفت عمليات إجلاء الأميركيين وحلفائهم، قال الوزير إن الخارجية الأميركية دعت إلى مغادرة البلاد في مارس/آذار الماضي، وقدمت الدعم، بما فيه ثمن تذاكر الطيران.

وتعهد بفعل أفضل شيء ممكن لإجلاء كل مواطن أميركي أو شخص يحمل تأشيرة دخول للولايات المتحدة أو طالب لجوء أفغاني معرض للخطر.

المصدر : وكالات