حي الشيخ جراح.. العشرات يعتصمون قبالة المحكمة العليا بانتظار البت بالتماس المهددين بإخلاء منازلهم

وقفة لصحافيين من فلسطينيي 48 بالشيخ جراح تنديدات باعتداءات شرطة الاحتلال على الصحافيين خلال قيامهم بعملهم
وقفة تضامن سابقة لصحفيين فلسطينيين مع سكان حي الشيخ جراح المهددين بالطرد من منازلهم (الجزيرة)

اعتصم العشرات اليوم الاثنين قبالة المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس المحتلة تضامنا مع عائلات فلسطينية مهددة بالطرد من منازلها في حي الشيخ جراح، وذلك بالتزامن مع نظر المحكمة اليوم في التماسات 4 عائلات مقدسية بالطعن في قرار قضائي سابق بإخلاء منازلها لفائدة مستوطنين إسرائيليين.

ومن بين المشاركين في الاعتصام فلسطينيون ويساريون إسرائيليون وأجانب، إضافة إلى نواب عرب في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، ورفع المتضامنون لافتات باللغات العربية والإنجليزية والعبرية، من بينها "العدالة للشيخ جراح"، و"إنهاء نظام الفصل العنصري الإسرائيلي" و"باقون"، و"لن نترك أرضنا".

وكان محامي العائلات المقدسية حسني أبو حسين قد قال لوكالة الأناضول في وقت سابق إن قضاة المحكمة العليا سيستمعون إلى ادعاءات الأطراف، مضيفا أنه لا يعلم إذا كانت المحكمة ستتخذ قرارا بشأن التماسات العائلات اليوم أم ستؤجل الأمر.

انفجار الأوضاع

وقال نبيل الكرد (76 عاما) -وهو أحد المهددين بإخلاء منزله- إنه يتوقع أن تؤجل المحكمة إصدار قرارها، مشددا على أنه "من المفروض أن تتخذ المحكمة قرارا عقلانيا، لأنه إذا ما تم اتخاذ قرار بالتهجير فستنفجر الأوضاع، ليس فقط في القدس وحدها وفلسطين وإنما العالم أجمع، فما يقومون به هو جريمة حرب".

وفي بداية العام الحالي أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية قرارات بإخلاء منازل 7 عائلات لصالح مستوطنين، مما فجر مواجهات في القدس امتدت لاحقا إلى قطاع غزة والضفة الغربية، وطالبت العديد من الدول -بما فيها الولايات المتحدة- تل أبيب بإعادة النظر في قرارات الإخلاء.

وكانت 27 عائلة فلسطينية أقامت بمنازلها في العام 1956 بموجب اتفاق مع الحكومة الأردنية آنذاك ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في حين تزعم جماعات استيطانية أن المنازل أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل العام 1948، وهو ما ينفيه الفلسطينيون.

وتسكن في حي الشيخ جراح 38 عائلة، بعد أن جرى في السنوات الماضية إخلاء منازل 3 عائلات لصالح مستوطنين.

المصدر : وكالة الأناضول