مصر تتهم معارضي المساعدات العسكرية الأميركية بأنهم "مخدوعون من جماعة إرهابية"

تحذير "هيومان رايتس ووتش"، وزارة الخارجية الامريكية من استئناف المساعدات العسكرية لمصر، بسبب تواصل انتهاكات حقوق الإنسان، أثارت الجدل في مصر
المساعدات العسكرية لمصر تبلغ 1.3 مليار دولار سنويا (الجزيرة)

نقل موقع ميدل إيست آي (Middle East Eye) عن سفير مصر في الولايات المتحدة قوله إن المشرعين الأميركيين الذين يحاولون تقييد المساعدات العسكرية السنوية البالغة 1.3 مليار دولار التي تتلقاها القاهرة من واشنطن "ينخدعون" من قبل أعضاء "منظمة إرهابية".

فقد أشادت السفارة المصرية في واشنطن، في سلسلة تغريدات منسوبة إلى السفير معتز زهران، بعقود من العلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة ودعم إدارة بايدن وأعضاء الكونغرس في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأضاف زهران أن بعض النواب رفضوا "الانخداع بالأكاذيب والمغالطات التي يروجها أشخاص ينتمون إلى منظمة إرهابية".

وذكر الموقع البريطاني أن التغريدات على ما يبدو تشير إلى دعوات من نواب بارزين، بمن فيهم السيناتور كريس مورفي وعضوا الكونغرس آدم شيف وتوم مالينوفسكي، بقطع المساعدة العسكرية للقاهرة بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.

وقال مالينوفسكي "لا شيء يصف الغطرسة المرتبطة بالدكتاتورية المصرية أفضل من أخذ 1.3 مليار دولار سنويا من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، بينما يتهم أعضاء الكونغرس المعنيين بحقوق الإنسان -بما في ذلك احتجاز وتعذيب الأميركيين الأبرياء- بأن إرهابيين يخدعونهم".

كما وصفت إليسا إبستين، المسؤولة في منظمة هيومن رايتس ووتش، تغريدات زهران بأنها "مؤذية ومقلقة للغاية".

وكتبت على تويتر "البعض منا الذين يبلغون أعضاء الكونغرس عن سجل حقوق الإنسان في مصر بشكل صحيح يقدمون سياقا مهما لدفع الولايات المتحدة إلى الالتزام بمعايير القانون (الدولي) الخاصة بها في وضع السياسة الأميركية".

وأشار ميدل إيست آي إلى أن السفارة المصرية في واشنطن لم ترد على طلبه لتوضيح ماهية "الأكاذيب" أو "المنظمة الإرهابية" التي تشير إليها.

ولفت الموقع إلى أنه في عام 2014 بدأ الكونغرس في فرض شروط حقوق الإنسان التي من شأنها أن توقف 300 مليون دولار من إجمالي 1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية لمصر، لكن الإدارات السابقة أصدرت ما يسمى استثناءات الأمن القومي لتجاوز القيود.

وفي العام الماضي قال بايدن خلال حملته الانتخابية إنه لن يكون هناك "المزيد من الشيكات على بياض" للسيسي، وهو ما جعل المدافعين عن حقوق الإنسان يدعونه إلى الالتزام بوعده ويحثون الإدارة على عدم إصدار استثناء أمن قومي آخر لتجاوز وقف المساعدة، وأمام إدارته حتى نهاية سبتمبر/أيلول لتقرر ما إذا كانت ستستمر في المساعدة أم لا.

المصدر : ميدل إيست آي

حول هذه القصة

كومبو عبدالفتاح السيسي جو بايدن

منذ ترشحه للرئاسة الأميركية، شن جو بايدن هجوما حادا على السيسي وحذر بأنه لا شيكات على بياض لـ “دكتاتور ترامب المفضل” ولم يتواصل معه منذ دخوله البيت الأبيض، لكنه هاتفه مرتين خلال 4 أيام بسبب حرب غزة.

Published On 28/5/2021

قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن استطلاعا حديثا للرأي أظهر أن معظم الأميركيين يعارضون تقديم مساعدات مالية وعسكرية، غير مقيدة، لإسرائيل إن استمرت في توسيع المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

Published On 28/5/2021

تطرّق وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى قضايا حقوق الإنسان، واستمرار اعتقال السلطات المصرية بعض المواطنين الأميركيين، ضاربا المثال بتقرير أخير ينتقد الأوضاع الحقوقية في مصر.

Published On 31/5/2021
ترامب يستقبل السيسي في البيت الأبيض بحميمية

ربما تكون بداية جيدة لموقف أميركي أكثر توازنا، هكذا استقبل نشطاء ومغردون في مواقع التواصل الاجتماعي، ربط الكونغرس الأميركي جزءا من المعونة العسكرية لمصر بالتقدم في ملف حقوق الإنسان.

Published On 23/12/2020
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة