معظم المعلومات المضللة عن لقاحات كورونا مصدرها 12 شخصًا.. حسب تقرير جديد

الدراسة: 65% من المعلومات المضللة عن لقاحات كورونا مصدرها 12 شخصا يتابعهم أكثر من 59 مليونا (الجزيرة)
الدراسة: 65% من المعلومات المضللة عن لقاحات كورونا مصدرها 12 شخصا يتابعهم أكثر من 59 مليونا (الجزيرة)

توصل تقرير أعدّه مركز مكافحة الكراهية الرقمية (Center for Countering Digital Hate) الأميركي-البريطاني إلى أن الغالبية العظمى من المعلومات المضللة عن فيروس كورونا ونظريات المؤامرة المناهضة للقاحات ضد الوباء مصدرها 12 شخصا فقط.

وأفادت صحيفة "الغارديان" (The Guardian) البريطانية التي أوردت الخبر بأن تقرير المركز -الذي يعد منظمة غير حكومية بريطانية أميركية مشتركة أسّست في مارس/آذار من العام الجاري- ذكر أن الشخصيات الـ12 التي تنشط عبر الإنترنت استطاعت جمع عدد من المتابعين عبر العديد من منصات التواصل الاجتماعي يتجاوز 59 مليون شخص.

وقالت الصحيفة إن المركز الذي استشهد البيت الأبيض ببعض المعلومات التي وردت في تقريره خلال الأسبوع الجاري، قام بتحليل 812 ألف منشور وتغريدة على منصة فيسبوك، ووجد أن 65% من تلك المعلومات المضللة مصدرها المجموعة المذكورة التي أطلق عليها تقرير المركز "دزينة التضليل" الإعلامي.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد ركز في خطاباته هذا الأسبوع على المعلومات المغلوطة عن اللقاحات معتبرا إياها أحد الأسباب الرئيسة لتفشي الفيروس في الولايات المتحدة.

ووفقا للتقرير فإن التأثير الأكبر للمجموعة هو على فيسبوك، حيث توصل إلى أن أفرادها مسؤولون عن 73% من جميع المحتوى المضاد للقاحات كورونا، على الرغم من أن الحكومة الأميركية والهيئات المختصة تعدّ تلك اللقاحات آمنة وفعالة ضد كورونا.

ومن بين الشخصيات الـ12 المسؤولة عن المحتوى المضلل على الإنترنت عن لقاحات كورونا، حسب تقرير الغارديان، أطباء ولاعب كمال أجسام، ومدوّن مختص في المجال الصحي، ومتدين مسيحي متعصب، أما أبرزهم فهو روبرت كينيدي جونيور، ابن شقيق الرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي، الذي يرى أن هناك علاقة بين لقاحات كورونا ومرض التوحد، كما يرى أن هناك علاقة بين شبكات الجيل الخامس من الإنترنت وتفشي جائحة كورونا.

وقد ألغت شركة فيسبوك حساب كينيدي من منصة "إنستغرام" التي تمتلكها، ولكنها لم تلغ حسابه على الفيسبوك نفسه، حسب صحيفة الغارديان.

وذكرت غارديان أن بعض منصات التواصل الاجتماعي اتخذت تدابير لحذف العديد من المنشورات المضللة وألغت إحدى المنصات حسابات 3 أفراد من الشخصيات الـ12.

وقد دعا مركز مكافحة الكراهية الرقمية فيسبوك وإنستغرام وتويتر ويوتيوب لإلغاء حسابات تلك الشخصيات المسؤولة عن نشر المعلومات المضللة التي يرى المركز أنها خطرة وتؤدي دورا محوريا في إحجام الناس عن أخذ لقاحات كورونا خلال لحظة حاسمة في المعركة ضد هذه الجائحة.

المصدر : غارديان

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة