واشنطن بوست: التحقيقات تكشف أن اقتحام الكونغرس كان تمردا مسلحا خطط له بعناية

أنصار ترامب خلال اقتحام الكابيتول
واشنطن بوست: ما حدث لم يكن أعمال شغب عادية (الأوروبية)

قالت صحيفة "واشنطن بوست" (Washington Post) الأميركية إن الرئيس السابق دونالد ترامب حاول على مدى الأشهر الستة التي أعقبت اقتحام مبنى الكونغرس الأميركي في السادس من يناير/كانون الثاني من العام الجاري التقليل من أهمية العنف الذي صاحب الاقتحام بل صوّر المتمردين الذين قاموا به على أنهم ضحايا.

ولكن الحقائق التي كشف عنها المدّعون العامون المسؤولون عن ملف القضية المخزية، والكلام للصحيفة، تشير إلى أن الهجوم على الكونغرس كان مخططا له بصورة أفضل وأكثر خطورة مما بدا عند البث التلفزيوني المباشر لوقائعه.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أن وزارة العدل الأميركية أعلنت هذا الأسبوع أن سلطات إنفاذ القانون اعتقلت أكثر من 535 شخصًا منذ حادثة الاقتحام حتى الآن، وأن المقتحمين اعتدوا على نحو 140 من ضباط الشرطة، ووجهت السلطات اتهامات متفاوتة لـ50 شخصًا باستخدام أسلحة مميتة والتسبب في إلحاق إصابات بدنية خطرة بعناصر الشرطة.

ويبدو، وفقا لواشنطن بوست، أن هناك مزيدا من الضالعين في أحداث ذلك اليوم، حيث إن مكتب التحقيقات الفدرالي ما زال يحاول تحديد هوية أكثر من 300 شخص يعتقد المحققون أنهم ارتكبوا أعمال عنف خلال الاقتحام، بما في ذلك نحو 200 شخص يعتقد أنهم اعتدوا على ضباط الشرطة.

"الترامبيون" خلال المظاهرة التي أفضت لاقتحام الكونغرس (رويترز)أنصار ترامب خلال المظاهرة التي أفضت إلى اقتحام الكونغرس (رويترز)

وأشارت الصحيفة إلى أن وثائق المحكمة التي كُشف عنها يوم الخميس الماضي، المتعلقة باعتقال 4 مواطنين أميركيين من ولاية فلوريدا في 30 يونيو/حزيران الماضي، قدمت تفاصيل مروعة عن بعض الاعتداءات التي صاحبت الهجوم على مبنى الكونغرس وأسفرت عن مقتل ضابط شرطة وجرح 138 شخصا.

وقالت إن محققي الادعاء يرون أن الفوضى التي كان مبنى الكونغرس مسرحا لها في ذلك اليوم كانت أبعد ما تكون عن التلقائية، إذ تشير الأدلة إلى أن ناشطي اليمين المتطرف خططوا لارتكاب أعمال عنف، وأعدّوا موقعا أطلقوا عليه اسم "قوة الرد السريع".

كذلك تشير شهادات المتهمين بالضلوع في الاقتحام إلى أن أعضاء من جماعة "حراس القسم" (Oath Keepers) المتطرفة خبؤوا بنادق في فندق بفرجينيا، وجلبوا معدات شبه عسكرية، واستخدموا تشكيلات على الطراز العسكري لمهاجمة الكونغرس، وتلقوا تدريبات قبل يوم الاقتحام وحاولوا محو آثار عملهم بعد ذلك، وفقا لواشنطن بوست.

وخلصت الصحيفة إلى أن المعلومات التي كشفت عنها التحقيقات تشير إلى أن ما حدث لم يكن أعمال شغب عادية، لقد كان هجوما مسلحا على مقرّ حكومة الأمة، قام به متطرفون خطرون بتشجيع من رئيس الدولة الذي طلب منهم النزول إلى واشنطن، ولا ينبغي أن يكون التعاطي معه موضوع خلاف بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

10th Mountain Troops Return To Fort Drum As Part Of US Drawdown From Afghanistan

يعتقد فريق من خبراء إستراتيجية السياسة الخارجية الأميركية أن تزامن تدخل بلادهم في أفغانستان عام 2001 مع انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية، يمثل نقطة مفصلية في مسار الدولتين لعقدين من الزمان.

Published On 1/5/2021

سخر الجمهوريون من حديث الرئيس جو بايدن عن “ثورة صغيرة” داخل حزبهم، مؤكدين أن صفوفهم موحدة. الجزيرة نت توضح طبيعة الخلافات داخل الحزب الجمهوري، وموقع الرئيس السابق دونالد ترامب فيه.

Published On 9/5/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة