ليبيا.. المشري يتهم أطرافا محلية ودولية بالسعي لتأجيل الانتخابات

المشري يتهم حفتر بالوقوف وراء تعطيل إنجاز الاستفتاء على الدستور (الجزيرة)
المشري يتهم حفتر بالوقوف وراء تعطيل إنجاز الاستفتاء على الدستور (الجزيرة)

اتهم رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري أطرافا محلية وأخرى دولية بالسعي وراء تأجيل الانتخابات العامة في البلاد، وأكد أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر يقف وراء تعطيل إجراء الاستفتاء على الدستور، في وقت جددت تركيا دعمها للحكومة المؤقتة.

فقد اتهم المشري -في مؤتمر صحفي عقد بطرابلس أمس الثلاثاء- رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السائح بما وصفه بالتدليس وعدم نقل الحقيقة للشعب.

وفي سياق حديثه عن السائح وموقفه من الاستفتاء على الدستور، قال المشري: هذا الرجل خرج بتصريحات صحفية أقل ما قد يقال فيها إنها تدليس وعدم نقل الحقيقة للشعب.

ويشير المشري -في حديثه- إلى تصريحات للسائح في 24 مايو/أيار الماضي قال فيها إن المجلس الأعلى للدولة وعقب استلامه قانون الاستفتاء على الدستور عام 2018 بعث برسالة إلى المفوضية يطلب إيقافا فوريا لهذه العملية (الاستفتاء).

وأضاف حينها في مقابلة مع قناة محلية خاصة: اليوم نتفاجأ أن مجلس الدولة يطالب بإجراء الاستفتاء على الدستور بنفس القانون رقم 6، لكنه (المشري) أوضح خلال المؤتمر الصحفي أن مجلس الدولة كان معترضا على القانون الأول (رقم 6) قبل التعديل بموجب قانون رقم 1 لسنة 2019 دون توضيح الفارق بين القانونين.

وأضاف: هناك شبهة تقول إنه إذا تم الاستفتاء على الدستور قد تؤجل الانتخابات، وهذا غير صحيح، وعلل ذلك بأن قانون الاستفتاء على الدستور جاهز وتم تسليمه للمفوضية منذ فبراير/شباط 2019، واستطرد بأن المفوضية تتلكأ بدون أي أسباب عن إجراء الاستفتاء، مؤكدا القدرة على إنجاز الاستفتاء قبل يوليو/تموز أو أغسطس/آب.

وحول من يقف وراء عرقلة الاستفتاء، قال رئيس المجلس الأعلى للدولة إن المعلومات التي لديه تؤكد أن حفتر أبلغ كل الجهات الدولية بأنه يرفض الاستفتاء على الدستور.

وكشف رئيس المجلس الأعلى أن حفتر غير راض على بعض مواد الدستور مثل مادة ازدواجية الجنسية (تمنع مزدوجي الجنسية من تولي المناصب العليا).

ومنذ أشهر، تشهد ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها قيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وفي الأثناء، جدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو دعم بلاده الكامل لليبيا ولجهود حكومة الوحدة الوطنية في تحقيق الاستقرار.

وبحث الوزير التركي -خلال لقائه نظيرته الليبية نجلاء المنقوش، في إسطنبول- توحيد جهود البلدين لتنفيذ خارطة طريق المرحلة التمهيدية في ليبيا.

ومن جانبها، أكدت المنقوش أن رؤية بلادها ستكون حاضرة على طاولة مباحثات مؤتمر" برلين-2″ الذي سيعقد يوم 23 من هذا الشهر.

المصدر : الجزيرة + الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة