صفعة ماكرون.. تايمز: الرئيس ليس غريبا على المواجهات العامة

ماكرون تعرض للصفع على يد رجل من الجمهور أثناء قيامه بجولة جنوبي البلاد (الجزيرة)
ماكرون تعرض للصفع على يد رجل من الجمهور أثناء قيامه بجولة جنوبي البلاد (الجزيرة)

قالت صحيفة تايمز (The Times) البريطانية إن الاعتداء على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من قبل أحد معارضيه يصب في مصلحة خطاب مارين لوبان، منافسته اليمينية المتطرفة وتيار المحافظين، بأن فرنسا بدأت "تتفكك" تحت تأثير جرائم العنف.

ورأت الصحيفة في تحليل لمراسلها شارلز بريمنر أن ماكرون يستمتع بالاقتراب من معارضيه، فقد واجه جموع المضربين خارج المصانع الفرنسية، وحافظ على موقفه من المتظاهرين الذين وجهوا له الإساءات في احتجاجات السترات الصفراء عام 2018.

وأشار تحليل الصحيفة إلى أن استطلاعات الرأي تظهر أن جهود ماكرون للاختلاط بالجمهور تكسبه شعبية، حتى وإن كان ذلك على حساب كرامة الرئيس.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الصفعة التي تعرض لها ماكرون أمس الثلاثاء خلال زيارته لمنطقة دروم قد تكسبه تعاطف الشارع الفرنسي والغضب من السلوك الفظ لمعارضيه عند ترشحه لإعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية المقبلة في مايو/أيار من العام المقبل.

وأفادت بأن الجولة التي قام بها ماكرون في الجنوب الفرنسي أمس الثلاثاء هي جزء من جولة عامة يقوم بها في فرنسا لتجديد الاتصال المباشر مع الناس بعد شهور من الإغلاق، وما ترتب عليه من مزاج كئيب عم معظم أنحاء البلاد، وأن الرئيس الفرنسي يسعى إلى تكرار تكتيكاته في المواجهة النشطة في قاعات البلديات والقرى التي أثبتت نجاعتها قبل 3 سنوات.

وأوضحت أن ماكرون كان قد أشار إلى ذلك التكتيك عندما صرح بعد استقباله بشكل عدائي من قبل متظاهرين نقابيين في شمالي فرنسا قبل عامين بأن "البلد هكذا اليوم.. وإذا استمعت إلى رجال الأمن فلن تخرج أبدًا، ستصبح مثل (الرئيس السابق) هولاند؛ ستموت (سياسيا)".

وتعرض ماكرون للصفع على الوجه أمس الثلاثاء من قبل رجل كان يقف ضمن حشد أثناء قيام الرئيس بجولة جنوبي البلاد، وفق ما ظهر في مقطع مصور للواقعة. ووقع الحادث أثناء زيارة ماكرون لمنطقة دروم (جنوبي شرقي البلاد)، حيث التقى رواد مطاعم وطلابا، وتحدث عن كيفية عودة الحياة إلى طبيعتها بعد الإغلاق بسبب جائحة كوفيد-19.

المصدر : تايمز

حول هذه القصة

فتحت النيابة المالية الوطنية في فرنسا تحقيقا أوليا بشأن ثروة حاكم المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة في أوروبا، وفق ما أفاد مصدر قضائي اليوم الأحد، مؤكدا معلومات ذكرها مصدر مقرّب من الملف.

6/6/2021

ربما انتهى زمن الاستعمار رسميا، لكن قواه لا تزال تتحكَّم. هي قصة قديمة إذن لكنها تتجدَّد كل يوم بصورة مختلفة، ليستمر معها الرجل الأبيض في الاستيلاء على خيرات أفريقيا، في أكبر سرقة علنية عرفها التاريخ.

8/6/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة