قال إنها ثمرة "احتيال انتخابي".. نتنياهو يدعو إلى إسقاط الحكومة الإسرائيلية الجديدة

نتنياهو يهرب من أزماته المتراكمة بالتصعيد مع غزة
بنيامين نتنياهو قال إن الحكومة الجديدة لن تستطيع حماية مصالح إسرائيل (رويترز)

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحكومة الجديدة التي توافق على تشكيلها زعيما حزبي "يمينا" نفتالي بينيت، و"يوجد مستقبل" يائير لبيد.

وفي كلمة أمام كتلة حزب الليكود في الكنيست، قال نتنياهو إن الحكومة المقبلة هي حكومة يسار لن تتمكن من ضمان مصالح إسرائيل ولن تستطيع منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وأضاف أن الحكومة المرتقبة لن تكون قادرة على التصدي للطلبات الأميركية بتجميد الاستيطان، ولن تجرؤ على تنفيذ عمليات في قلب إيران، ولا شن حملات عسكرية في غزة، وفق قوله.

ودعا نتنياهو أعضاء الكنيست إلى التصويت ضد الحكومة التي وصفها بالخطيرة، متوعدا بالعمل على إسقاطها بشتى السبل، وقال إنها حكومة "احتيال انتخابي" تُشعر الإسرائيليين بتعرضهم للغش.

تحذيرات

والسبت، حذر رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، نداف أرغمان، من إمكانية وقوع جريمة "اغتيال سياسي" في إسرائيل، في ظل تزايد التحريض.

واعتبرت تامار زاندبرغ رئيسة كتلة ميرتس (يسار) في تغريدة عبر تويتر أن تصريحات أرغمان "دعوة إيقاظ مدوية لنتنياهو وأتباعه لوقف فوري لآلية الكراهية (..) التي يمكن أن تؤدي إلى عنف حقيقي بل وإلى القتل".

وتابع نتنياهو "لا يمكن التعامل مع الانتقادات من قبل اليمين على أنها تحريض، والانتقادات من قبل اليسار كعمل شرعي يندرج تحت حرية التعبير".

وينص الاتفاق الائتلافي بين يائير لبيد ورئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس على أن يتم الاعتراف بالقرى العربية في النقب، بحسب قناة "كان" الرسمية.

وتزايدت الدعوات من قبل رجال دين وسياسيين من معسكر نتنياهو لأعضاء الكنيست من أحزاب اليمين المنضوية تحت راية حكومة لبيد- بينيت بالامتناع عن منحها الثقة (تحتاج الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من إجمالي 120).

اتهامات فلسطينية

واتهمت الخارجية الفلسطينية نتنياهو بمحاولة إفشال ما تُسمى "حكومة التغيير" في إسرائيل، عبر تصعيد العدوان في القدس المحتلة.

وأضافت الخارجية الفلسطينية أن "مواصلة نتنياهو لسياسته الاستعمارية التوسعية التي طالما انتهجها منذ صعوده إلى سدة الحكم، تؤدي للصراعات والتجاذبات الحزبية والسياسية في إسرائيل، ما يهدد بإفشال الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار".

المصدر : الجزيرة + وكالات