الائتلاف السوري: حل مشكلة التعذيب بسجون النظام مسؤولية المجتمع الدولي

النظام السوري يمارس التعذيب الممنهج داخل المعتقلات
شهادات الضحايا تؤكد أن النظام السوري يمارس التعذيب الممنهج داخل المعتقلات (الجزيرة)

جدّد الائتلاف الوطني السوري المطالبة بإحالة ملف التعذيب والانتهاكات في البلاد إلى محكمة الجنايات الدولية، ومعاقبة المسؤولين عنها مؤكّدا أن جرائم التعذيب والقتل التي تمارس في معتقلات النظام تمثل واحدة من أهم القضايا التي يجب أن يحلّها المجتمع الدولي.

وقال الائتلاف الوطني، في بيان، إنه لا قيمة للشرعية الدولية إذا لم يتعامل المجتمع الدولي مع هذا الملف بحسّ إنساني وقانوني.

وشدد على ضرورة ضمان إنقاذ المعتقلين، ومتابعة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بخاصة البنود المتعلقة بالاحتجاز التعسفي والتعذيب.

وطالب الائتلاف المجتمع الدولي أن يقوم بما يلزم لضمان وصول المنظمات الحقوقية الدولية إلى سجون النظام لتقف على ظروف احتجاز المدنيين.

وأسهمت المنظمات الحقوقية الألمانية بدور مهم في قبول القضاء الألماني دعاوى قضائية على ضابطيْن سابقيْن في مخابرات النظام السوري، تتهمهما المحكمة العليا في مدينة كوبلنتس بارتكاب جرائم بحق الإنسانية.

وكان النائب العام الألماني قد وصف محاكمة الرجلين بأنها أول محاكمة في العالم لرموز من النظام السوري. ورافقت كاميرا الجزيرة وسيم مقداد، اللاجئ السوري في ألمانيا، الذي مَثـل في المحاكمة شاهدا ومدّعيا على الضابط أنور رسلان، في مشهد وُصف بأنه لقاء الضحية بجلاده.

في سياق متصل وثّق "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، في تقرير جديد، ممارسات التعذيب في 16 دولة، 9 منها في منطقة الشرق الأوسط، و7 في شمال أفريقيا.

يأتي ذلك بالتزامن مع إحياء العالم اليوم الدولي للأمم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب في 26 من يونيو/حزيران، وهو اليوم الذي دخلت فيه اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب حيز التنفيذ عام 1987.

المصدر : الجزيرة + وكالات