نجاة الرئيس الكولومبي من إطلاق نار استهدف مروحيته قرب الحدود مع فنزويلا

طائرة الرئيس الكولومبي
المروحية التي كان يستقلّها دوكي (الجزيرة)

أعلن الرئيس الكولومبي إيفان دوكي أن مروحية كان على متنها تعرضت لإطلاق نار أمس الجمعة بالقرب من الحدود مع فنزويلا، في أول هجوم يستهدف رئيسا كولومبيا منذ نحو 20 عاما.

وأكد دوكي، في بيان رسمي، أن أجهزته الأمنية أحبطت تهديدا قاتلا، إذ تعرضت المروحية التي كان يستقلّها مع وزيري الدفاع والداخلية لإطلاق نار في أثناء تحليقها بالقرب من الحدود مع فنزويلا، كذلك أكد الرئيس سلامة كل من كان على متنها وعدم وقوع إصابات.

وأقلعت المروحية بعد مؤتمر حضره الرئيس في قرية بالقرب من حدود فنزويلا، متجهة إلى مدينة كوكوتا عاصمة إقليم نورتي دي سانتاندير، حيث تدور اشتباكات على عائدات تجارة المخدرات، بين أفراد من مليشيا جيش التحرير الوطني وآخرين من حركة تمرّد وعصابات ومسلّحين انشقّوا عن حركة فارك، بعد إبرامها اتفاقية السلام مع الحكومة.

ولم توضح السلطات الكولومبية إن كان إطلاق النار تم من الجانب الفنزويلي أم الكولومبي من الحدود، علما أن بوغوتا تتهم كراكاس مرارا بإيواء متمرّدين كولومبيين على أراضيها. وكان قد قطع البلدان الجاران علاقاتهما بعدما وصل دوكي المحافظ إلى السلطة عام 2018.

بدورها، نددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعثة الأمم المتحدة في كولومبيا بالهجوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات