السنوار تحدث عن رقم 1111.. صحيفة إسرائيلية: فرص التوصل لصفقة تبادل أسرى مع "حماس" زادت

السنوار طالب بتسجيل رقم 1111 على المقاومة وحركة حماس وكتائب القسام دون توضيح مراده (رويترز)
السنوار طالب بتسجيل رقم 1111 على المقاومة وحركة حماس وكتائب القسام دون توضيح مراده (رويترز)

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن فرص التوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) زادت، متوقعا أن تطالب الأخيرة بإطلاق سراح 1111 أسيرا استنادا إلى تلميح صدر مؤخرا عن قائدها في غزة يحيى السنوار.

وأضاف المسؤول -الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه- أن إسرائيل تنتظر الآن عرضا من وسطاء مصريين لمثل هذه الصفقة.

وتعتقل إسرائيل نحو 4400 فلسطيني، بينهم 39 سيدة، ونحو 155 طفلا، و500 أسير إداري، حسب مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

وتتوسط مصر بين إسرائيل وحركة حماس لإبرام صفقة يتم بموجبها تبادل 4 إسرائيليين -بينهما جنديان- تقول إسرائيل إنهم محتجزون من قبل الحركة في غزة منذ عدوان 2014، مقابل أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وتحتفظ حماس بـ4 إسرائيليين، بينهم جنديان أسرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014، أما الآخران فقد دخلا غزة في ظروف غير واضحة، ولا تفصح الحركة عن مصير المحتجزين الأربعة أو وضعهم الصحي.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي خلال زيارته إلى القاهرة يوم الأحد الماضي "سأركز على التزام إسرائيل فوق كل الاعتبارات، على إعادة جنودنا ومواطنينا الموجودين في قبضة حماس".

ووفق قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية، تشترط تل أبيب إعادة الإسرائيليين الأربعة قبل انطلاق أي عملية لإعادة إعمار القطاع الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني وتحاصره إسرائيل منذ صيف 2006.

فرص الصفقة

وتكثف الحديث عن فرص الصفقة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة نهاية الشهر الماضي، والحديث عن إجراءات لتثبيت وقف إطلاق النار.

وقال المسؤول للصحيفة إن المصريين مهتمون بالموضوع، ويفهمون أنه بدون حل لقضية الأسرى والمفقودين لن تكون هناك إعادة إعمار للدمار الواسع الذي حدث في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي الشهر الماضي على القطاع.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن الدور المصري في تحقيق وقف إطلاق النار جعل للقاهرة رصيدا في نظر الإدارة الأميركية بقيادة جو بايدن الذي يعتبرها عاملا أساسيا في الحفاظ على الاستقرار بالمنطقة، لذلك يعد هذا إنجازا كبيرا للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتابع المسؤول الإسرائيلي أنه في ظل الوضع الحالي فإن المصريين مصممون على التوصل إلى صفقة، وهناك توقع بأنهم سيطرحون عرضا على الطاولة في الأيام المقبلة.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس سيناقش هذه القضايا مع نظرائه الأميركيين خلال زيارته السريعة لواشنطن غدا الخميس، ومن المتوقع أن يوضح مرة أخرى إصرار إسرائيل على هذه القضية.

وقالت إنه من المقرر أن يتوجه وفد أمني إسرائيلي إلى القاهرة قريبا لمناقشة الأمر.

لغز 1111

وفي إشارة إلى ربط قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار عملية التبادل بالرقم 1111، قالت الصحيفة هي إشارة إلى أن حماس ستطالب بالإفراج عن 1111 أسيرا مقابل إطلاق سراح الجنود والمفقودين الإسرائيليين.

وقال المسؤول الإسرائيلي للصحيفة "المشكلة ليست في العدد بل النوعية، لن نفرج عن سجناء ملطخة أيديهم بالدماء"، في إشارة إلى فلسطينيين أسرى متهمين بقتل أو محاولة قتل إسرائيليين.

وكانت آخر صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس جرت عام 2011 بوساطة مصرية، وشملت تبادل جندي إسرائيلي بأكثر من ألف أسير.

وكان السنوار قد أطلق عبارة "سجلوا الرقم 1111 على المقاومة وحركة حماس وكتائب القسام"، وذلك في ختام زيارة غير مسبوقة لرئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل إلى القطاع.

وكانت إسرائيل أفرجت في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2011 عن 1050 أسيرا وأسيرة من سجونها مقابل الجندي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة في العام 2006 في صفقة أطلق عليها "وفاء الأحرار".

وشكل تصريح السنوار بارقة أمل لعائلات أسرى فلسطينيين تنتظر الإفراج عن ذويها من معتقلات الاحتلال.

ورفضت إسرائيل في "وفاء الأحرار 1" أن تتضمن الصفقة تحرير قادة في فصائل فلسطينية، أبرزهما عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي، والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، وكذلك من تصفهم بأن "أياديهم ملطخة بالدماء"، وهم أسرى كانوا مسؤولين عن تنفيذ أو توجيه عمليات فدائية أدت إلى قتل إسرائيليين.

في غضون ذلك، اعتقل جيش الاحتلال مساء أمس الثلاثاء القيادي البارز في "حماس" جمال الطويل (59 عاما) من أمام منزله بمدينة البيرة (وسط الضفة الغربية).

وفي 7 مارس/آذار الماضي أفرجت إسرائيل عن الطويل عقب اعتقال إداري (دون محاكمة) دام 8 أشهر، ثم عادت واعتقلته لساعات يوم 24 من الشهر ذاته.

ومكث جمال الطويل أكثر من 14 عاما متفرقة داخل السجون الإسرائيلية، أغلبيتها في الاعتقال الإداري، دون أن توجه له تهم واضحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تحتفظ حماس بأربعة إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014، أما الآخران، فقد دخلا غزة في ظروف غير واضحة، ولا تفصح الحركة عن مصير المحتجزين الأربعة أو وضعهم الصحي.

1/6/2021

أكدت لولوة الخاطر مساعدة وزير الخارجية القطري والمتحدثة باسم الوزارة أن الدوحة منفتحة على لعب دور الوساطة بين أي من القوى الإقليمية، سواء بين واشنطن وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو إيران والسعودية.

31/5/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة