أفغانستان.. عشرات القتلى من طالبان بغارة للجيش وخطط أممية تحسبا لتصاعد العنف

منذ بدء الانسحاب التدريجي للقوات الأجنبية من أفغانستان، تصاعدت المعارك بين القوات الأفغانية وحركة طالبان في عدد من المناطق شمالي وغربي البلاد.

أعلنت القوات الأفغانية اليوم مقتل 35 من حركة طالبان في غارة للجيش في ولاية ننغرهار شرقي البلاد، في حين قال مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين فيليبو غراندي إن المنظمة الدولية تضع خططا لمواجهة احتمال ارتفاع أعمال العنف بأفغانستان عندما تنسحب القوات الأميركية.

ونقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن حاكم ولاية ننغرهار ضياء الحق أمرخيل أن 35 من مسلحي طالبان -وبينهم اثنان من قادة الحركة- قتلوا إثر غارة جوية نفذتها القوات الأفغانية، ونشرت وزارة الدفاع الأفغانية مقطع فيديو للغارة على صفحتها في تويتر، وأوضحت أن الغارة، التي نفذت في منطقة بشير أغام، دمرت مخبأ لمسلحين وكمية من الأسلحة. ولم تعلق حركة طالبان على ما أوردته الوزارة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المعارك بين القوات الأفغانية وطالبان عقب سيطرة الحركة على العشرات من المناطق في شمالي وغربي البلاد في الأسابيع الثلاثة الماضية، وقد استعادت القوات الحكومية 4 مناطق في الأيام القليلة الماضية، وجاء تصاعد المعارك مع بدء انسحاب القوات الأميركية وباقي القوات الأجنبية من أفغانستان في مطلع مايو/أيار الماضي.

 

مفوضية اللاجئين

من ناحية أخرى، قال مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية إن المنظمة الدولية تضع خططا لمواجهة احتمال ارتفاع أعمال العنف في أفغانستان عندما يكتمل انسحاب القوات الأميركية من البلاد يوم 11 سبتمبر/أيلول المقبل.

وأبدى غراندي تفهّمه أنه لا يمكن أن تستمر عمليات عسكرية دولية كتلك التي جرت في أفغانستان إلى ما لا نهاية، لكنه حذر من أن انسحاب القوات الأميركية وقوات أخرى أيضا يشكل دليلا آخر على أن العنف قد يتزايد بعد ذلك.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن هدف وساطة بلاده في الأزمة الأفغانية هو وقف إطلاق النار، وتحقيق التوافق الأفغاني على مستقبل البلاد وتقاسم السلطة.

وأضاف الوزير القطري في مؤتمر أنطاليا للدبلوماسية (غربي تركيا) أنه لسوء الحظ فلا يوجد تقدم كبير حتى الآن، وشدد الوزير على أن ما يساعد في تحقيق السلام بأفغانستان وقف الأعمال العدائية والإيمان بالعملية السياسية، واصفا الأزمة الأفغانية بالمتشعبة والمعقدة.

وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

نقل مراسل الجزيرة عن مصدر حكومي أن 22 من أفراد القوات الخاصة الأفغانية قتلوا باشتباكات مع مسلحي طالبان بولاية فارياب شمالي البلاد، فيما قال رئيس المجلس الأعلى للمصالحة إن الحركة لن تكسب عبر الحرب.

17/6/2021

اعتبر وزير الدفاع الأميركي أن أهداف بلاده تحققت في أفغانستان، مؤكدا مواصلة مراقبة المقاتلين هناك، وطالب البرلمان الأوروبي باستئناف محادثات السلام، تزامنا مع زيارة المبعوث الأميركي للدوحة.

11/6/2021

قالت حركة طالبان إنها ترفض بقاء بعض القوات الأجنبية بحجة تأمين المطارات والبعثات الدبلوماسية في أفغانستان، في حين كشفت الولايات المتحدة أنها مستعدة للعودة إلى هذا البلد إذا تعرضت لهجوم.

12/6/2021

قال المبعوث الأميركي إلى أفغانستان إن الانسحاب الكامل للقوات الأميركية يجب أن يسبقه اتفاق بين الحكومة وطالبان، مؤكدا أنه لا حل عسكريا للصراع الدائر في البلاد، كما أثنى على الدور القطري في هذا الملف.

16/6/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة