اليمن.. الوفد العماني يغادر صنعاء والحوثيون يشترطون لفتح مطار العاصمة

تناولت محادثات الوفد العماني مع الحوثيين المبادرة المقدمة من الأمم المتحدة لحل الأزمة اليمنية، كما بحثت قضايا ذات صلة بالملف الإنساني.

غادر وفد المكتب السلطاني العماني العاصمة اليمنية صنعاء، بعد أسبوع من المشاورات مع قادة جماعة الحوثي من أجل حل الأزمة اليمنية بما فيها الملف الإنساني، بينما قالت الحكومة اليمنية إن الحوثيين يرفضون فتح مطار صنعاء إلا بعد تحقيق بعض الشروط.

وتناولت محادثات الوفد العماني مع الحوثيين المبادرة المقدمة من الأمم المتحدة لحل الأزمة اليمنية، كما بحثت قضايا ذات صلة بالملف الإنساني، وقد أشاد بيان للمجلس السياسي للحوثيين بجهود سلطنة عمان لإحلال السلام في اليمن.

وكان الوفد السلطاني العماني قد حل بصنعاء منذ السبت الماضي لأول مرة من أجل إجراء المحادثات مع قيادات الحوثيين، من أجل التوصل إلى حل للأزمة اليمنية المستمرة منذ 7 سنوات. وتقوم السلطنة بجهود دبلوماسية مستمرة لتقريب وجهات النظر بين الحكومة اليمنية والحوثيين، إذ تحظى مسقط بعلاقة جيدة مع الطرفين.

مطار صنعاء

من جانب آخر، قالت الحكومة اليمنية إن الحوثيين يرفضون فتح مطار صنعاء إلا بشروطهم، وقالت وزارة الخارجية اليمنية -في بيان نشر مساء أمس- إنها قدمت تنازلات كافية وضامنة للسفر الآمن لجميع المواطنين، وليس لتحويل المطار إلى "منفذ خاص لتقديم الخدمات الأمنية والعسكرية واستقدام الخبراء".

ولم تكشف الحكومة في بيانها عن الشروط التي تقول إن الحوثيين يضعونها من أجل فتح مطار صنعاء، بينما لم يصدر عن الجماعة أي رد بهذا الخصوص.

وتشدد الحكومة على أن فتح الطرقات وضمان حرية حركة المواطنين ورفع الحصار عن المدن، يقع في قلب القضايا الإنسانية الأساسية التي تضعها في مقدمة أولوياتها.

وقد دعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة في وقت سابق إلى رفع القيود عن الموانئ التي تقع تحت سيطرة الحوثيين وعن مطار صنعاء؛ لتخفيف الأزمة الإنسانية المحتدمة في البلاد، وهما تضغطان كذلك على الحوثيين للموافقة على وقف لإطلاق النار في عموم البلاد.

وتربط الرياض والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية رفع الحصار بالتوصل إلى اتفاق هدنة، وهو شرط يرفضه الحوثيون.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصادر في اليمن أن الحوثيين بدؤوا في إصلاح طريق بالقرب من مطار صنعاء المغلق منذ عام 2016، في إشارة لاحتمال إعادة فتحه قريبا.

زنجبار ومأرب

من ناحية أخرى، ذكرت مصادر محلية أن 5 جنود على الأقل قتلوا، وأصيب 20، في انفجار استهدف شاحنة نقل عسكرية بمدينة زنجبار، في محافظة أبين جنوبي البلاد.

وأفادت المصادر أن انتحاريا يقود دراجة نارية مفخخة اصطدم بشاحنة عسكرية تقل عشرات الجنود، كانوا في طريقهم إلى سوق المدينة، وأضافت أن الشاحنة كانت تقل جنودا تابعين لقوات الحزام الأمني، المدعوم إماراتيا.

وفي مدينة مأرب، قتل 8 أشخاص، وأصيب 27 آخرون بجروح -وفقا لوكالة الأنباء اليمنية- جراء هجوم شنه الحوثيون أمس الخميس بصاروخين باليستيين وطائرة مسيرة ملغمة.

وأضافت الوكالة أن الحوثيين استهدفوا مسجدا في حي بوسط المدينة أثناء أداء صلاة المغرب، بالإضافة إلى سجن للنساء في إدارة شرطة المحافظة.

يشار إلى أن اليمن يعيش منذ عام 2014 حربا متعددة المستويات، ومنها المعارك الدائرة بين القوات الحكومية والحوثيين، وقد خلف النزاع اليمني عشرات آلاف القتلى وملايين النازحين، ودفع 80% من السكان للاعتماد على الإغاثة في أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم وفقا للأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ذكرت مصادر محلية يمنية أن انفجارات وقعت في مقر معسكر “الفرقة الأولى-مُدرّع” بالعاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ونفى التحالف السعودي الإماراتي مسؤوليته عنها.

10/6/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة