البحرين.. وفاة سجين بفيروس كورونا ودعوات لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين

السجين السياسي البحريني حسين بركات الذي توفي جراء إصابته بفيروس كورونا (مواقع التواصل)
السجين السياسي البحريني حسين بركات الذي توفي جراء إصابته بفيروس كورونا (مواقع التواصل)

قالت وزارة الداخلية البحرينية ونشطاء حقوقيون اليوم إن سجينا سياسيا يقضي حكما بالسجن مدى الحياة توفي متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد، فيما دعت منظمات حقوقية للإفراج الفوري عن السجناء السياسيين في المملكة خوفا عليهم من الجائحة.

وذكرت السلطات البحرينية أن حسين بركات (48 عاما) الذي تلقى التطعيم كاملا ضد الفيروس في مارس/آذار الماضي توفي بعد إصابته بالفيروس، وأضافت أنه كان قد نقل من السجن إلى المستشفى يوم 29 مايو/أيار، وأن حالته استلزمت "وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي، ورفع كفاءة الجهاز لأعلى مستوى، وظلت حالته الصحية غير مستقرة حتى فارق الحياة".

وقالت وزارة الداخلية إن بركات "كان يتلقى رعاية صحية متكاملة، ويحصل على أدويته بشكل منتظم.. بالإضافة إلى تلقيه خدمة الاتصال المرئي والهاتفي".

معهد حقوقي

وقال معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، ومقره بريطانيا، في بيان إن كان بالإمكان تفادي وفاة بركات لو "وافقت الحكومة على إطلاق سراح السجناء السياسيين لمنع تفشي الوباء"، وذكر المعهد أن التفشي المستمر لكورونا في سجن جو بدأ منذ 22 مايو/أيار الماضي، وهو الثاني من نوعه هذا العام، ونتج عنه إصابة ما يقارب 60% من أصل 255 سجينا سياسيا في المبنى رقم 12 من سجن جو.

وأضاف المعهد أن حسين بركات كان سجينا سياسيا محتجزا في سجن جاو، وأضاف المعهد أن الحكم صدر في 2018 على بركات، و53 آخرين بالسجن مدى الحياة في محاكمة جماعية، شملت 138 شخصا اتهمتهم السلطات بالانضمام لخلية إرهابية.

وتطالب جمعية الوفاق المعارضة المنحلة في البحرين بإطلاق سراح سجناء الرأي منذ بدء جائحة فيروس كورونا، وقد أطلقت السلطات البحرينية بعض السجناء اعتبرت أنهم معرضون للخطر مثل الحوامل.

أميركا وبريطانيا

وتعقيبا على وفاة السجين، قال حسين عبد الله المدير التنفيذي لمنظمة "أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين" إن على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن والحكومة البريطانية أن تقولا لحلفائهما البحرينيين إن "احتجاز المعارضين السياسيين كرهائن أمر مرفوض بعد الآن. يجب الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدانين بسبب معارضتهم السلمية للحكومة".

وتعرضت المملكة الخليجية لضغوط من منظمات حقوقية بشأن الأوضاع في السجون ومنها التكدس ونقص إجراءات الصحة العامة والافتقار للرعاية الطبية، وقد نظمت أسر معتقلي سجن جاو احتجاجات تطالب فيها بإطلاق سراح ذويهم وبظروف معيشية أفضل، وقد حدثت مواجهة عنيفة بين حراس السجن والسجناء في أبريل/نيسان الماضي عندما احتج النزلاء على أوضاعهم.

وتسجل البحرين -التي يسكنها نحو 1.8 مليون شخص، معدل إصابات يومية مرتفعا منذ أبريل/نيسان الماضي، وصل إلى أكثر من ثلاثة آلاف حالة الأسبوع الماضي قبل أن ينخفض إلى نحو 1600 حالة أمس الثلاثاء.

المصدر : مواقع إلكترونية + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة