المخابرات الإثيوبية: أحبطنا مؤامرة لإفشال الانتخابات العامة الشهر المقبل

قالت المخابرات الإثيوبية إن مجموعات سرية بالداخل والخارج كانت على اتصال مع أعضاء وقادة في الهياكل الحكومية من أجل تنفيذ مؤامرة لإفشال الانتخابات المقبلة.

العديد من القلاقل والاضطرابات دفعت إثيوبيا لتأجيل الانتخابات البرلمانية التي كان يفترض أن تنظم صيف العام الماضي (الجزيرة)
العديد من القلاقل والاضطرابات دفعت إثيوبيا لتأجيل الانتخابات البرلمانية التي كان يفترض أن تنظم صيف العام الماضي (الجزيرة)

قالت المخابرات الإثيوبية إنها أحبطت ما سمتها مؤامرة لإفشال الانتخابات العامة السادسة المقررة الشهر المقبل، ولإثارة الفوضى بالبلاد، في حين صادق مجلس النواب الإثيوبي بالإجماع على قرار مجلس الوزراء تصنيف "جبهة تحرير إقليم تيغراي" وجماعة "أونق شني" منظمتين إرهابيتين.

وأضافت المخابرات الإثيوبية -في بيان- أنها اعتقلت ضابطين سابقين و15 شخصا آخرين ضالعين في التخطيط للمؤامرة، حسب قولها.

وأوضحت أن مجموعات سرية بالداخل والخارج كانت على اتصال مع أعضاء وقادة في الهياكل الحكومية من أجل تنفيذ المؤامرة، وفقا للبيان.

وكان من المقرر أن تجري بإثيوبيا الانتخابات البرلمانية في أغسطس/آب 2020، لكنها تأجلت بسبب جائحة فيروس كورونا. ومن ذلك الحين نشبت صراعات في إقليم تيغراي الذي لن تشمله الانتخابات، وفي مناطق أخرى.

تصنيف جماعتين

وفي سياق منفصل، صدّق مجلس النواب الإثيوبي بالإجماع على قرار مجلس الوزراء بتصنيف "جبهة تحرير تيغراي" وجماعة "أونق شني" منظمتين إرهابيتين، وذلك بعدما وافق مجلس الوزراء في 1 مايو/أيار الجاري على هذا التصنيف.

وقال بيان صادر عن الحكومة إن المنظمتين "لعبتا دورا في تنظيم وتمويل وتدريب وتوفير الدعم للهجمات التي تعرض لها المدنيون خلال السنوات الثلاث الماضية، وإن تلك الهجمات باتت تهديدا وجوديا للدولة".

وكان المجلس الفدرالي – وهو الغرفة الثانية في البرلمان الإثيوبي- قد أجاز في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قانونا قضى بتشكيل حكومة مؤقتة لإقليم تيغراي، بعد عملية إنفاذ القانون التي قامت بها الحكومة ضد جبهة تحرير تيغراي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

حملات سابقة

وكانت الحكومة الإثيوبية شنت حملة أمنية على جماعة "أونق شني"، وهي جماعة معارضة منشقة عن "جبهة تحرير أورومو" في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي، وقد أسفرت الحملة عن مقتل عدد من مقاتلي الجماعة، لكن الحكومة لم تتمكن من القضاء عليها.

كما دخلت حكومة أديس أبابا أيضا في مواجهات عسكرية مع "جبهة تحرير شعب تيغراي" في الشهر نفسه، وانتهت بسيطرة الحكومة الفدرالية على مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي وانسحاب مقاتلي الجبهة.

من ناحية أخرى، أعلنت الحكومة الفدرالية في إثيوبيا تعيين وزير التكنولوجيا والابتكار أبراهام بلاي حاكما جديدا لحكومة إقليم تيغراي المؤقتة خلفا للحاكم السابق الذي عُيّن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

صنفت الحكومة الإثيوبية اليوم السبت “جبهة تحرير شعب تيغراي” وجماعة “أونق شني” منظمتين إرهابيتين، مؤكدة أن قرارها سيشمل المؤسسات والأفراد الذين يتعاونون معهما أو لديهم صلات بهما أو على صلة بأفكارهما.

1/5/2021

دعا بابا أقباط مصر إثيوبيا لتجنب القلق والصراع في المنطقة، والذهاب لحل توافقي في أزمة سد النهضة، الذي تصر أديس أبابا على تعبئته للمرة الثانية في حين ترفض القاهرة والخرطوم ذلك قبل التوصل لاتفاق.

2/5/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة