تمول بقرض تصل مدته إلى 10 سنوات.. مصر وفرنسا توقعان صفقة شراء 30 طائرة رافال

بلغت قيمة الصفقة 3.95 مليارات يورو، منها 200 مليون للصواريخ بحسب موقع "ديسكلوز" الاستقصائي الذي كشف المعلومات

الصفقة تجعل مصر الثانية في العالم بعد فرنسا من ناحية تشغيل مثل هذا الأسطول من طائرات رافال (أسوشيتد برس)
الصفقة تجعل مصر الثانية في العالم بعد فرنسا من ناحية تشغيل مثل هذا الأسطول من طائرات رافال (أسوشيتد برس)

قالت وزارة الجيوش الفرنسية الثلاثاء إن طلبية مصر 30 مقاتلة من طراز رافال "تعزز الشراكة الإستراتيجية والعسكرية بين فرنسا ومصر".

وأكدت الوزارة التي ترأسها فلورانس بارلي في بيان أن "هذا العقد يوضح الطبيعة الإستراتيجية للشراكة التي تقيمها فرنسا مع مصر، في حين أن بلدينا منخرطان في مكافحة الإرهاب والعمل من أجل الاستقرار في محيطهما".

وتظهر القاهرة وباريس تقاربا بشأن مكافحة الإرهاب وقضايا الأمن الإقليمي الأخرى، وهذا العقد الجديد "يعكس الثقة المتجددة لشريكنا في هذه الطائرة الفرنسية" وفقا للوزارة.

انتقادات حقوقية

وفي مواجهة انتقادات منظمات حقوقية للنظام المصري الذي تتهمه بانتهاك حقوق الإنسان واستخدام الأسلحة ضد مدنيين، قالت الوزارة إن "تصدير معدات عسكرية هو جزء من السياسة الدفاعية والأمنية لفرنسا".

وأشارت إلى أنها "حيوية أيضا لصناعة الدفاع لدينا ومعدات جيوشنا (و) تسهم أيضا في الحكم الذاتي الإستراتيجي وتأثير بلدنا". ويفترض أن يوفر هذا العقد حوالى 7 آلاف وظيفة في فرنسا على مدى 3 سنوات.

أسطول من فرنسا

وفي بيان منفصل، قالت شركة داسو الفرنسية لصناعة الطائرات "هذا الطلب الجديد يكمل عملية أولى اشترت خلالها (مصر) 24 مقاتلة رافال عام 2015، وبذلك، سيرتفع عدد مقاتلات رافال التي تحمل ألوان العلم المصري إلى 54، ما يجعل القوات الجوية المصرية الثانية في العالم بعد القوات الجوية الفرنسية من ناحية تشغيل مثل هذا الأسطول من رافال".

وهو "دليل على الصلة التي لا تتزعزع التي تربط مصر (…) وشركة داسو منذ ما يقرب من 50 عاما"، وفق ما نقل البيان عن الرئيس التنفيذي للشركة إريك ترابييه.

وستسلَّم أول طائرة بعد 3 سنوات من دخول هذا العقد حيز التنفيذ.

وبلغت قيمة الصفقة 3.95 مليارات يورو، منها 200 مليون للصواريخ بحسب موقع "ديسكلوز" الاستقصائي الذي كشف المعلومات الاثنين.

وفجر الثلاثاء، أعلن المتحدث باسم الجيش المصري، تامر الرفاعي أنه تم إبرام عقد مع فرنسا لشراء 30 مقاتلة إضافية من طراز رافال من شركة داسو الفرنسية.

وأكد الرفاعي في بيان عبر فيسبوك أن الصفقة ستمول عبر قرض تمويلي على مدى 10 سنوات كحد أدنى.

ولفت إلى أن مقاتلات رافال "تتميز بقدرات قتالية عالية تشمل القدرة على تنفيذ المهام بعيدة المدى، فضلا عن امتلاكها لمنظومة تسليح متطورة".

وفي 9 ديسمبر/كانون الأول 2020، بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال زيارته إلى باريس تعزيز التعاون مع إيريك ترابييه، الرئيس التنفيذي لشركة "داسو" بحسب بيان للرئاسة المصرية آنذاك.

وباتت باريس، أحد أهم مصادر التسليح المصري، بجانب الولايات المتحدة وروسيا، عقب تولي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي السلطة في يونيو/حزيران 2014.

وفي يونيو/حزيران 2016 وسبتمبر/أيلول من العام ذاته، تسلّمت مصر حاملتي مروحيات "ميسترال" من فرنسا، بعد توقيع عقد بشأن ذلك في أكتوبر/تشرين الأول 2015.

كما تسلمت مصر فرقاطة من فرنسا، في سبتمبر/أيلول 2017، وهي من أصل 4 تم التعاقد عليها بين القاهرة وباريس عام 2016.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

فوجئ المصريون بتصريح لوزير الاقتصاد الفرنسي يكشف فيه توقعه عقد صفقة لبيع طائرات “رافال” لمصر، وهو ما اعتبره مراقبون “صفقة” هدفها دعم موقف السيسي، بينما يراه مؤيدون تنويعا لمصادر التسلح.

25/10/2017
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة