تعليقا على الأنباء عن قاعدة جوية غامضة في باب المندب.. السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي: الإمارات لم تخرج من اليمن

سفارة الإمارات في واشنطن ومسؤولون إماراتيون في أبو ظبي لم يردوا على طلب تقدمت به "أسوشيتد برس" للتعليق على الخبر

تحقيق سابق للجزيرة كشف عن أن الإمارات نقلت جزءا من منشآت وآليات عسكرية إلى جزيرة ميون (الجزيرة)
تحقيق سابق للجزيرة كشف عن أن الإمارات نقلت جزءا من منشآت وآليات عسكرية إلى جزيرة ميون (الجزيرة)

أفادت وكالة "أسوشيتد برس" (Associated Press) الأميركية بأن قاعدة جوية وصفتها بالغامضة تبنى على جزيرة ميون اليمنية ذات الموقع الإستراتيجي والمطلة على مضيق باب المندب، في حين علق السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي بأن الإمارات لم تخرج من اليمن.

وأشارت الوكالة -نقلا عن مسؤولين يمنيين- إلى أن الإمارات تقف وراء بناء هذه القاعدة، وأن سفارة الإمارات في واشنطن ومسؤولين إماراتيين في أبو ظبي لم يردوا على طلب تقدمت به للتعليق على الخبر.

وأضافت أسوشيتد برس -نقلا عن مسؤولين عسكريين- أن التوتر الأخير بين الإمارات والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يعود في جزء منه إلى مطالبة إماراتية للحكومة اليمنية بتوقيع اتفاقية لتأجير جزيرة ميون لمدة 20 عاما.

وكتب السيناتور الأميركي الديمقراطي كريس ميرفي تغريدة يؤكد فيها أن الإمارات لم تخرج من اليمن.

جاء ذلك في تعليقه عبر تويتر على مغرد يتحدث عن قيام الإمارات ببناء قاعدة جوية عند مضيق باب المندب قبالة اليمن، وتساءل كاتب التغريدة عما إذا كانت إسرائيل ستستفيد من هذه القاعدة.

وكتب ميرفي في التغريدة "للتذكير، الإمارات ليست في الواقع خارج اليمن".

من جهته، قال عضو مجلس الشورى اليمني صلاح باتيس إن الشواهد واضحة على سيطرة الإمارات عسكريا على بعض القواعد في الجزر اليمنية.

وأضاف باتيس -في لقاء مع الجزيرة- أن على الرئاسة اليمنية أن ترسل مسؤولين إلى هذه المواقع للوقوف على حقيقة ما يجري.

وقال عضو مجلس الشورى اليمني إن المملكة العربية السعودية مدعوة لتصحيح مسار الإمارات في اليمن.

وأشار إلى أن الإمارات لديها مخالفات واضحة في دعم المليشيات والتمرد في عدن وسقطرى، ومحاولاتها المشبوهة في حضرموت وبعض السواحل اليمنية، حسب تعبيره.

من جهته، نشر سفير اليمن في الأردن علي العمراني تغريدة قال فيها "جاؤوا لإعادة الشرعية إلى صنعاء، لكنهم طردوها من عدن، ويدعمون خصوم الشرعية من الانفصاليين كي يهيمنوا على جزيرتي سقطرى وميون وغيرهما، ويجلبون السياح الأجانب إلى سقطرى دون تأشيرة من حكومة اليمن!"، وتساءل: "في أي عالم نعيش؟ وبأي منطق نفهم كل ذلك؟".

وكشف تحقيق لغرفة أخبار الجزيرة في مارس/آذار الماضي عن تفكيك دولة الإمارات قاعدتها العسكرية في إريتريا، والتي تعرف بقاعدة عصب، ونقل جزء من منشآتها وآلياتها العسكرية إلى جزيرة ميون اليمنية.

وأفاد التحقيق -الذي عمل عليه فريق البحوث المتقدمة والاستقصاء بالتعاون مع فريق متخصص في تحليل صور الأقمار الصناعية- بأن الإمارات فككت ثكنات عسكرية، ونقلت منظومة باتريوت وطائرات من قاعدة عصب العسكرية، وأظهرت صور الأقمار الصناعية أيضا إنشاءات عسكرية في جزيرة ميون اليمنية بباب المندب، وذلك بالتزامن مع تفكيك القاعدة الإريترية.

وفضلا عن ميون، تتهم الإمارات أيضا بالسعي للسيطرة على جزيرة سقطرى قبالة السواحل الجنوبية لليمن.

وفي 28 أغسطس/آب الماضي ذكر موقع "ساوث فرونت" (South Front) الأميركي المتخصص في الأبحاث العسكرية والإستراتيجية أن الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في الأرخبيل.

يشار إلى أن سقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، ومكون من 6 جزر، ويحتل موقعا إستراتيجيا في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي وقرب خليج عدن.

المصدر : أسوشيتد برس + الجزيرة

حول هذه القصة

كشف تحقيق للجزيرة -عمل عليه فريق البحوث المتقدمة، بالتعاون مع فريق متخصص في تحليل صور الأقمار الصناعية- عن تفكيك دولة الإمارات قاعدتها العسكرية في إريتريا ونقلها إلى اليمن وحدود مصر مع ليبيا.

8/3/2021

تناول التحقيق الاستقصائي ضمن برنامج “المتحري” في حلقته الأولى (2020/12/13)، التمدد الإماراتي في السواحل اليمنية، وركز على القوات المتواجدة في السواحل اليمنية والمدعومة من أبو ظبي.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة