طالب "جميع الأطراف" بضبط النفس.. وزير خارجية الإمارات يدعو لوقف "أعمال العنف" بفلسطين وإسرائيل ويعزي في "جميع الضحايا"

بن زايد (يسار) خلال توقيع اتفاق التطبيع بحضور نتنياهو (وسط) وترامب (رويترز-أرشيف)
بن زايد (يسار) خلال توقيع اتفاق التطبيع بحضور نتنياهو (وسط) وترامب (رويترز-أرشيف)

أعرب وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان عن قلق دولة الإمارات البالغ مما سماه "تصاعد أعمال العنف في إسرائيل وفلسطين"، وأكد أن بلاده تتقدم بخالص التعازي في "جميع الضحايا الذين سقطوا جراء أعمال القتال الأخيرة".

وقال بن زايد في بيان صدر أمس الجمعة ونقلته وكالة الأنباء الإماراتية إن الإمارات "تضم صوتها إلى الآخرين في الدعوة إلى الوقف الفوري للعنف والأعمال العدائية".

وأضاف أن بلاده "تدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، واتخاذ خطوات فورية للالتزام بوقف إطلاق النار، وبدء حوار سياسي".

وذكر المسؤول الإماراتي أن "الأحداث الأليمة" التي جرت هي "تذكير هام بضرورة البدء في الحوار السلمي والمصالحة".

وأكد أن أبو ظبي تعول "على ما تحمله اتفاقيات أبراهام من وعود لأجيالنا الحالية والمقبلة بالعيش مع جيرانهم في سلام وكرامة وازدهار".

وتحدث بن زايد عن ضرورة "التوقف عن جميع الأعمال والممارسات التي وصفها بالاستفزازية والانتقامية، والتي من شأنها زيادة التوتر والاحتقان بين الجانبين".

خدمة إسرائيل

وكان مقال في موقع "ميدل إيست آي" (Middle East Eye) البريطاني أوضح أمس أن مستخدمين لتويتر في الإمارات يقومون -بدعم ضمني من الدولة- بتحريف واختيار وإعادة صياغة الحقائق لخدمة إسرائيل على حساب الفلسطينيين.

وقال كاتب المقال أندرياس كريغ المحاضر في كلية الدراسات الأمنية في كينغز كوليدج لندن إن الفجوة بين الواقع على الأرض في القدس وكيفية قيام إسرائيل بتدويرها تتسع يوما بعد يوم، وذلك بتلقي شبكة العلاقات العامة الواسعة في إسرائيل الدعم من جهات تبدو غير متوقعة، أي دولة الإمارات.

وأضاف كريغ أن الدعم الإماراتي لعنف الشرطة الإسرائيلي المفرط ضد المتظاهرين الشرعيين ليس من قبيل الصدفة، فقد أظهرت الإمارات -حتى قبل اتفاقيات أبراهام- تآزرا أيديولوجيا مع المواقف الإسرائيلية اليمينية المتطرفة والسرديات القائمة على الخوف، والتي تهدف إلى تبرير قمع المجتمع المدني العربي.

والعام الماضي، اقترحت صحيفة "جيروزاليم بوست" (Jerusalem Post) الإسرائيلية أن يقيم رئيس الوزراء الإسرائيلي صلاة مشتركة في المسجد الأقصى مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

واعتبرت الصحيفة أن انتقاء اسم "اتفاق أبراهام" لاتفاق السلام مع الإمارات لم يكن عبثا، وأن السلام بين الديانات يتطلب الإقرار بـ"حق اليهود بالصلاة في جبل الهيكل"، وهو المصطلح الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

على خلاف ما جرى بالسودان، وبصورة أقل -نسبيا- بالبحرين، من وجود رد فعل شعبي ضد إعلان التطبيع، بدا المشهد بالإمارات العربية المتحدة مُهادنا تماما.. فكيف مرَّت اتفاقية التطبيع في الإمارات دون أي معارضة؟

9/6/2021

رفع أكاديمي بريطاني احتجزته السلطات في الإمارات قبل نحو 3 سنوات بتهمة التجسس دعوى قضائية على عدد من كبار المسؤولين في الدولة الخليجية، واتهمهم فيها بالاعتداء عليه وتعذيبه وسجنه من دون وجه حق.

7/5/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة