ترحيب أممي وتنديد إسرائيلي.. إدارة بايدن تستأنف مساعداتها للفلسطينيين

مركز لتوزيع المساعدات الغذائية تابع لأونروا في غزة (الأناضول)
مركز لتوزيع المساعدات الغذائية تابع لأونروا في غزة (الأناضول)

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن استئناف الولايات المتحدة المساعدات الأميركية الاقتصادية والتنموية والإنسانية للفلسطينيين بما يتفق مع القانون الأميركي. وبينما رحبت الأمم المتحدة بالخطوة، عبرت إسرائيل عن خيبة أملها.

وقال بلينكن إن جزءا من هذا التمويل سيدعم شبكة مستشفيات القدس الشرقية في تقديم العلاجات الضرورية والمنقذة لحياة الفلسطينيين. كما أعلن استئناف برامج المساعدة الأمنية الحيوية للفلسطينيين.

وأضاف في بيان أن "المساعدة الأميركية للشعب الفلسطيني تخدم مصالح وقيم الولايات المتحدة"، وأنها "توفر مساعدة حيوية لمن يحتاجون إليها، وتسهل التنمية الاقتصادية، وتدعم الحوار الإسرائيلي الفلسطيني وتنسيق الأمن والاستقرار".

وكان مصدر بالكونغرس الأميركي قال إن إدارة الرئيس جو بايدن أخطرت الكونغرس باعتزامها استئناف المساعدات للفلسطينيين التي توقفت خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب.

وتنطلق الخطوة بتقديم 150 مليون دولار عبر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" (UNRWA)، و75 مليونا دعما اقتصاديا، و10 ملايين للتنمية.

وتعليقا على القرار، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن استئناف التمويل الأميركي للأونروا يجب أن يتم ضمن تغييرات في الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في حين عبر السفير الإسرائيلي لدى واشنطن عن خيبة أمله إزاء القرار. في المقابل لاقت الخطوة ترحيبا من الأمم المتحدة.

مظاهرات سابقة في غزة ضد قرار إدارة ترامب وقف تمزيل الأونروا (رويترز)

مساع لإصلاح العلاقات

ويأتي هذ القرار -حسب مراقبين- في إطار مساع لإصلاح العلاقات الأميركية مع الفلسطينيين التي انهارت تقريبا خلال حكم الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأشار مساعدون لبايدن إلى أنهم يرغبون في إحياء هدف حل الدولتين من خلال التفاوض كأولوية في سياسة الولايات المتحدة بخصوص القضية الفلسطينية.

وكانت إدارة ترامب أوقفت تقريبا كل المساعدات بعدما قطعت العلاقات مع السلطة الفلسطينية في 2018. واعتُبرت تلك الخطوة على نطاق واسع وسيلة لإرغام الفلسطينيين على التفاوض مع إسرائيل بشروط وصفتها القيادة الفلسطينية بأنها محاولة لحرمانهم من إقامة دولة قابلة للحياة.

وشمل ذلك تقليص التمويل للأونروا، التي تقدم مساعدات وخدمات إغاثة لزهاء 5.7 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وبلدان المنطقة.

وتأسست الأونروا عام 1949، وتولت مسؤولية تقديم المساعدة والتعليم والحماية للاجئين الفلسطينيين، إضافة إلى الخدمات الصحية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدم توفر أموال لديها لسداد رواتب موظفيها في أنحاء الشرق الأوسط لشهري نوفمبر وديسمبر، وذلك بعد عامين من وقف التمويل الأميركي.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة