رحبت بانسحاب القوات الإريترية.. واشنطن تدرس تقارير عن فظائع في إقليم تيغراي الإثيوبي

بلينكن: الهجوم على تيغراي تخللته فظائع ترقى إلى تطهير عرقي (الأناضول)
بلينكن: الهجوم على تيغراي تخللته فظائع ترقى إلى تطهير عرقي (الأناضول)

قالت الخارجية الأميركية إنها تدرس تقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان وفظائع في إقليم تيغراي الإثيوبي، مرحبة في ذات الوقت بالبيانات التي تتحدث عن انسحاب القوات الإريترية من هذا الإقليم.

وذكر المتحدث باسم الوزارة نيد برايس في مؤتمر صحفي أن بلاده "قلقة للغاية" إزاء تقارير بثتها قنوات تلفزيونية عن مذبحة ارتكبتها القوات الإثيوبية بالمنطقة، مضيفا "نحن بالطبع ندرس التقارير تلك، سنوليها اهتماما كبيرا".

وعبر برايس عن إدانة واشنطن لما سماه أعمال القتل والإبعاد القسري والاعتداءات الجنسية وانتهاكات حقوق الإنسان الأخرى التي أوردتها منظمات عدة.

وفي ذات السياق، رحب المتحدث الأميركي ببيانات تفيد بأن القوات الإريترية ستنسحب من تيغراي، وقال إن الانسحاب سيكون خطوة مهمة نحو خفض العنف بالمنطقة.

وقد رفعت واشنطن حدّة نبرتها تجاه أديس أبابا (حليفتها القديمة) منذ قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الهجوم على تيغراي تخللته فظائع ترقى إلى "تطهير عرقي".

وفي سياق متصل، عاد برايس قائلا إن الوزير شدّد في خلال مكالمة مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك على "الحاجة إلى تخفيف حدّة التوتّرات بين السودان وإثيوبيا".

وتصاعد التوتر بمنطقة الفشقة على حدود تيغراي، بعدما لجأ نحو 60 ألف إثيوبي إلى الأراضي السودانية هربا من المعارك التي اندلعت بالإقليم بين القوات الإثيوبية وجبهة "تحرير شعب تيغراي" التي كانت تسيطر عليه.

ونشر السودان في ديسمبر/كانون الأول الماضي تعزيزات عسكرية في الفشقة عقب اتهامه قوات إثيوبية بـ "نصب كمين لقوات سودانية" فيها مما أدّى إلى مقتل 4 من جنوده.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع إلى انسحاب “سريع وغير مشروط وقابل للتحقق” للقوات الإريترية من إقليم تيغراي الذي يشهد نزاعا في شمال إثيوبيا، وفق بيان مشترك صدر في برلين اليوم الجمعة.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة