ليبيا.. الأمم المتحدة: سحب المرتزقة والقوات الأجنبية يجب أن يبدأ دون تأخير

شددت وزيرة الخارجية الليبية في اجتماع مع رئيس البعثة الأممية، على أن بلادها بحاجة لبرنامج شامل لنزع السلاح وإعادة إدماج المقاتلين، لبسط سيطرة الدولة على جميع الأسلحة.

رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا (الثاني من اليسار) في اجتماع مع عدد من المسؤولين الليبيين (الأمم المتحدة)

قال رئيس البعثة الأممية في ليبيا يان كوبيش إن سحب المرتزقة والقوات الأجنبية يجب أن يبدأ دون تأخير كإجراء حاسم لاستقرار البلاد وأمن المنطقة، في حين أبدت الولايات المتحدة تأييدها للأمم المتحدة في أهمية انسحاب المرتزقة وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وطالب كوبيش خلال اجتماع أمس الأربعاء مع أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة في ليبيا، بالتركيز على كيفية التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وشدد بيان المسؤول الأممي على أن الطرفين أكدا أهمية سحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية دون تأخير، وذلك بوصفه "إجراء حاسما لاستقرار ليبيا وضمان أمنها ووحدتها، ومن أجل استقرار وأمن المنطقة بأسرها".

وناقش كوبيش واللجنة العسكرية المشتركة في ليبيا قرار مجلس الأمن الدولي في 16 من الشهر الحالي بإرسال وفد من المراقبين الأمميين لمراقبة وقف إطلاق النار، والخطوات اللازمة لوضع خطة وطنية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وإصلاح القطاع الأمني.

وفي السياق نفسه، شددت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش في اجتماعها مع المبعوث الأممي، على ضرورة سحب المرتزقة والقوات الأجنبية في إطار واضح وجداول زمنية واضحة، وأضافت الوزيرة أن بلادها بحاجة إلى برنامج شامل لنزع السلاح، وإعادة إدماج المقاتلين، لبسط سيطرة الدولة على جميع الأسلحة.

وقالت السفارة الأميركية لدى طرابلس -أمس في بيان عبر حسابها في تويتر- إن واشنطن تنضم إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والأطراف الأخرى، للتشديد على أهمية الانسحاب السريع للمرتزقة والمقاتلين والقوات الأجنبية من ‎ليبيا، وأيضا إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وفقا لاتفاقية وقف إطلاق النار وقرارات مجلس الأمن.

الطريق الساحلي

من ناحية أخرى، أبدى رئيس البعثة الأممية استياءه من التأخير في فتح الطريق الساحلي بين شرق ليبيا وغربِها وجنوبِها، وحث على الإسراع في إزالة كافة المعوقات لذلك.

وكانت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة، والتي تضم 5 عسكريين من الحكومة الليبية ومثلهم من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قالت الثلاثاء الماضي إن فتح الطريق الساحلي الرابط بين مصراتة وسرت وصل إلى مراحله النهائية عقب الانتهاء من نزع الألغام.

وفي 6 فبراير/شباط الماضي، اتفقت اللجنة العسكرية على نزع الألغام من سرت (450 كلم شرق طرابلس) والطرق المؤدية إليها، بدءا من 10 من الشهر نفسه، تمهيدا لفتح الطريق الساحلي المغلق منذ هجوم قوات حفتر على طرابلس في أبريل/نيسان 2019.

وشهدت الأزمة الليبية انفراجة في الأيام الأخيرة، بعد تمكن الفرقاء من المصادقة على سلطة انتقالية موحدة يرأس حكومتها عبد الحميد الدبيبة، ويرأس مجلسها الرئاسي محمد المنفي، وتسلمت مهامها في 16 مارس/آذار الماضي، لكن قوات حفتر تُتهم بمواصلة الحشد العسكري وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

رحب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة بقرارات مجلس الأمن الداعمة لحكومته وللمجلس الرئاسي بصفتهما السلطة الشرعية، ودعا المجتمع الدولي إلى مزيدٍ من الدعم لإخراج المرتزقة من ليبيا.

Published On 17/4/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة