سد النهضة.. إثيوبيا تصعّد بشأن تقاسم مياه النيل وترفض الاتهامات السودانية

مصر والسودان يريان أن السد يشكل خطرا على أمنهما المائي ويطالبان بتسوية تضمن حقوق جميع الأطراف (الجزيرة)
مصر والسودان يريان أن السد يشكل خطرا على أمنهما المائي ويطالبان بتسوية تضمن حقوق جميع الأطراف (الجزيرة)

قالت وزارة الخارجية الإثيوبية إنه ليس من العدل تخصيص حصص مياه محددة لمصر والسودان، والقبول باتفاقية تقاسم مياه النيل التي وقعت عام 1959 بين الدول التي يمر بها النهر.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي أن هناك أطرافا لا تقبل بدور فعال للاتحاد الأفريقي في أزمة سد النهضة، مؤكدا أن أي خلاف بشأن السد يجب حله بين الأطراف الثلاثة المعنية.

وأشار إلى أن التفاوض في الوقت الحالي هو بشأن تعبئة السد، وأن التفاوض بشأن تقاسم المياه سيكون في جولة أخرى.

واعتبر مفتي أن إقدام السودان على تقديم شكوى لن يجدي نفعا، مؤكدا أن إثيوبيا لا تعرف طبيعة التهمة الموجهة إليها.

دور الاتحاد الأفريقي

من جهتها، قالت وزارة الخارجية السودانية في بيان إن الحكومة تثمن دور الاتحاد الأفريقي في الوساطة بشأن سد النهضة، ووصفت دور الاتحاد بالمهم والطليعي، الذي يسهم في دعم الاستقرار والسلم في القارة الأفريقية.

وأضاف البيان أن الحكومة السودانية تؤكد ثقتها في الاتحاد الأفريقي وقيادته جهود الوساطة للوصول إلى حلول سريعة وناجعة لمسألة سد النهضة الإثيوبي.

وأشار بيان الخارجية إلى تحول في الموقف من الاتحاد، إذ اتهم وزير الري السوداني ياسر عباس في وقت سابق الاتحاد الأفريقي بعدم الحيادية.

كما سبق أن وجّه رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان انتقادات للاتحاد، وقال إنه "لم يحرك ساكنا" حينما قامت إثيوبيا بالملء الأول لسد النهضة في يوليو/تموز من العام الماضي.

جولة أفريقية

وكان وزير الري السوداني أعلن أن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك اعتمد خطة تحرك دبلوماسية تشمل زيارات لعدد من الدول الأفريقية، ابتداء من الأربعاء المقبل، لشرح موقف السودان من سد النهضة والوصول لاتفاق قانوني ملزم يراعي مصالح الدول الثلاث.

وقال الوزير إن بلاده تتمسك بموقفها القائم على حماية أمنها المائي، ومقاضاة الحكومة الإثيوبية والشركة المنفذة لأعمال سد النهضة.

وتصر إثيوبيا على تشغيل السد لتوليد الكهرباء وتحقيق نهضة تنموية في البلاد، بينما ترى دولتا المصب -مصر والسودان- أن السد يشكل خطرا على أمنهما المائي، وتطالبان بتسوية تضمن حقوق جميع الأطراف.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

لم تنجح اجتماعات عديدة في تحقيق أي تقدم في أزمة سد النهضة، وتريد مصر والسودان الآن تدويل الملف لحلحلة الوضع، لكن إثيوبيا ترفض ذلك وتصر على المضي في الملء الثاني للسد، فما السيناريوهات المحتملة؟

اتهم السودان إثيوبيا بالمراوغة في الوصول لاتفاق بشأن سد النهضة، وهدد بمقاضاتها إذا قامت بالتعبئة الثانية للسد دون التوصل لاتفاق، في حين جددت مصر تمسكها باتفاق ملزم قبل التعبئة المرتقبة في يوليو/تموز.

23/4/2021

حث مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان قادة مصر وإثيوبيا والسودان على التعاون لحل نزاعاتهم بشأن سد النهضة، بينما أكدت أديس أبابا أنها متمسكة بالتعبئة الثانية للسد رغم الضغوط.

24/4/2021

اعتمد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك -أمس الأحد- خطة دبلوماسية جديدة، تقضي بزيارة عدد من دول أفريقيا لشرح موقف الخرطوم من سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل.

26/4/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة