على خلفية تهديدات متزايدة.. واشنطن تأمر دبلوماسيين أميركيين غير أساسيين بالخروج من كابل

Joe Biden and Lloyd Austin at Fort Bragg, North Carolina, April 2008
بايدن قال إنه استشار جورج بوش الابن بشأن الانسحاب من أفغانستان (رويترز)

أمرت الولايات المتحدة بمغادرة الطاقم الدبلوماسي غير الأساسي سفارتها في العاصمة الأفغانية كابل، على خلفية تهديدات متزايدة تتزامن مع استعداد القوات الأميركية لمغادرة هذا البلد بعد حرب استمرت 20 عاما.

وقالت الخارجية الأميركية إنها "أمرت بأن يغادر موظفو الحكومة الأميركية الذين يستطيعون أداء مهامهم في مكان آخر سفارة الولايات المتحدة في كابل".

وقال روس ويلسون السفير الأميركي بالوكالة في العاصمة الأفغانية إن القرار اتخذ "في ضوء تزايد أعمال العنف والتهديدات في كابل".

ولفت إلى أن القرار لا يشمل سوى "عدد ضئيل نسبيا" من الموظفين لم يحدده، مشيرا إلى أن السفارة تواصل عملها.

وكتب ويلسون عبر تويتر "سيتم السماح للطاقم الضروري بالنسبة إلى المسائل المتصلة بانسحاب القوات الأميركية والعمل الحيوي الذي نقوم به دعما للشعب الأفغاني، بالبقاء حيث هو".

دعم السلام

من جانبه، أعلن المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد أن بلاده ستدعم عملية السلام في أفغانستان و"نواصل جهودنا الدبلوماسية بعد الانسحاب".

وقال خليل زاد "سنحمل طالبان مسؤولية ضمان عدم استخدام أي جماعة إرهابية لأفغانستان قاعدة لشن هجمات ضدنا".

وأوضح المبعوث الأميركي أن الولايات المتحدة "ستكون جاهزة إذا ظهر أي تهديد إرهابي من أفغانستان بعد انسحاب قواتنا".

وتواجه أفغانستان حالة من الغموض في ظل عزم القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO) على الانسحاب من البلد، الذي شهد حربا طاحنة منذ نحو 20 عاما.

موقف بايدن

وفي 14 من الشهر الجاري، قال الرئيس الأميركي إن الوقت قد حان لإنهاء أطول حرب خاضتها بلاده.

وأعلن بدء سحب القوات الأميركية من أفغانستان اعتبارا من الأول من مايو/أيار المقبل بشكل تدريجي، على أن يكتمل الانسحاب قبل ذكرى هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وأشار إلى أنه رابع رئيس أميركي يشهد وجود القوات الأميركية في أفغانستان، وقال إنه لن ينقل هذه المسؤولية إلى رئيس خامس، كما ذكر أن الجدل بأن الوقت لم يحن بعدُ لانسحابها من أفغانستان هو "ما أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم".

ولفت إلى أنه تشاور مع الرئيس السابق جورج بوش الابن بشأن هذا القرار.

وكان بوش الابن شن هذه الحرب في أفغانستان عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

وكذلك أعلن الناتو أن الحلفاء وافقوا على بدء سحب قواتهم من أفغانستان بحلول الأول من مايو/أيار القادم.

وأمس، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها ستقدم قريبا خطة كاملة ومعدلة للانسحاب من أفغانستان، مؤكدة أنها قادرة على حماية قواتها خلال هذه العملية.

وسيقدم قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي نهاية الأسبوع خطة كاملة ومعدلة للانسحاب من أفغانستان.

وقبل يومين، أعلن القائد الأعلى للقوات الأميركية في أفغانستان الجنرال سكوت ميلر بدء إجلاء القوات الأجنبية من القواعد العسكرية في البلاد، مؤكدا -في مؤتمر صحفي بالعاصمة كابل- تسليم القواعد والمعدات العسكرية للقوات الأفغانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ازدياد زراعة واستهلاك الخشخاش بأفغانستان

ترى لوموند أن حرب أميركا بأفغانستان التي انطلقت عام 2001 للإطاحة بطالبان، تنتهي اليوم بالتفاوض معها للانسحاب بأقل ما يناسب واشنطن من الشروط وبعد أن تحول البلد من جديد إلى أكبر مصدر للهيروين بالعالم.

Published On 26/4/2021
Bomb-laden vehicle against Afghan security forces in Kabul​​​​​​

أعلنت السلطات الأفغانية سقوط قتلى وجرحى -بينهم عناصر شرطة- جراء هجمات بكابل وغزني، بينما قال مستشار الأمن القومي الأفغاني إن القوات الأجنبية وافقت على تسليم معداتها العسكرية للحكومة بعد انسحابها.

Published On 24/4/2021
U.S. Army MRAP vehicles stand loaded onto local trucks before being shipped to Kuwait during work to shrink Bagram Air Field in the Parwan province of Afghanistan January 2, 2015. The base is being shrunk by demolishing large swaths of housing in order to hold roughly 13,000 foreign troops, mostly Americans, who will remain in the country under a new two-year mission named "Resolute Support" to train Afghan troops. REUTERS/Lucas Jackson (AFGHANISTAN - Tags: CIVIL UNREST POLITICS MILITARY)

نقلت “سي إن إن” عن مسؤولين عسكريين أن الانسحاب الأميركي من أفغانستان يجري الآن من خلال سحب المعدات العسكرية، كما دعت تركيا وباكستان وأفغانستان حركة طالبان إلى الالتزام بمصالحة شاملة عبر المفاوضات.

Published On 23/4/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة