في ظل تأجيل سحب القوات الأجنبية.. وزير الخارجية القطري: التوصل إلى سلام مستدام بأفغانستان أصبح صعبا

وزير الخارجية القطري قال إن بلاده عملت على إيجاد حل في أفغانستان (الجزيرة)
وزير الخارجية القطري قال إن بلاده عملت على إيجاد حل في أفغانستان (الجزيرة)

قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري إن الوصول إلى سلام مستدام في أفغانستان أصبح صعبا للغاية بسبب الإعلان عن تأجيل سحب القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، حيث كان موعد الانسحاب الأول من مايو/أيار القادم.

وأشار وزير الخارجية القطري إلى أن بلاده غير متأكدة من دفع جميع الأطراف الأفغانية عملية السلام إلى الأمام، لكن دولة قطر تأمل تحقيق تقدم في ذلك في الأسبوعين المقبلين.

وأضاف أن بلاده عملت على إيجاد حل في أفغانستان، ليس فقط بين الولايات المتحدة وطالبان، بل أيضا بين قوات التحالف والحركة.

وفي سياق متصل، ذكرت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن الخطة المبدئية للانسحاب العسكري الأميركي من أفغانستان تشمل سحب بعض المتعاقدين على الأقل.

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي إن الخطط المبدئية تخضع للمراجعة، مضيفا أنه ليست لديه تفاصيل بشأن عدد المتعاقدين الذين سيجري سحبهم.

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وصل إلى كابل في وقت سابق الخميس، وقال -في مؤتمر صحفي عقب لقائه الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني- إنه يدعو حركة طالبان إلى إدراك أنها لن تحظى بالشرعية إذا حاولت السيطرة على البلاد بالقوة.

من جهتها، قالت طالبان إن عدم التزام واشنطن باتفاق الدوحة يعني أن مقاتليها سيتخذون إجراءات للرد تتحمل واشنطن مسؤوليتها.

مهمة الأمم المتحدة

من جهتها، ستبقي الأمم المتحدة على مهمتها السياسية لمساعدة أفغانستان، رغم رحيل القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي هذا العام.

وكان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية قال في وقت سابق إنه "من الواضح" أن هذا الرحيل "سيكون له تأثير على كامل البلاد"، مضيفا "سنواصل درس الوضع، لكن عملنا في أفغانستان سيستمر".

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تشارك في مجال التنمية الإنسانية في أفغانستان منذ فترة طويلة جدا، وستواصل وجودها هناك لمساعدة الشعب الأفغاني"، لافتا إلى أن المنظمة ستستمر في التكيف مع الوضع على الأرض.

وبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (أوناما) مهمة سياسية صغيرة من دون قوات حفظ سلام، ومنذ مارس/آذار الماضي يعمل مبعوثان للأمم المتحدة في البلاد؛ فقد انضم إلى الكندية ديبورا ليونز -التي ترأس البعثة، وكانت تمثل المنظمة حتى الآن على المستوى السياسي- الفرنسي جان أرنو الذي عُيّن الشهر الماضي مبعوثا خاصا للأمم المتحدة إلى أفغانستان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

التقى الرئيس الأفغاني أشرف غني وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي وصل إلى العاصمة الأفغانية كابل في زيارة غير معلنة، بينما شددت طالبان على ضرورة الانسحاب الفوري للقوات الأجنبية من أفغانستان.

15/4/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة