بعد ساعات على إعلان واشنطن والناتو انسحابا تدريجيا من أفغانستان.. وزير الخارجية الأميركي يصل كابل في زيارة غير معلنة

أنتوني بلينكن (يسار) أثناء لقائه اليوم في كابل برئيس المجلس الأعلى للمصالحة الأفغانية عبد الله عبد الله (رويترز)
أنتوني بلينكن (يسار) أثناء لقائه اليوم في كابل برئيس المجلس الأعلى للمصالحة الأفغانية عبد الله عبد الله (رويترز)

قال مصدر حكومي أفغاني للجزيرة إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وصل إلى كابل في زيارة غير معلنة يلتقي خلالها بالرئيس الأفغاني أشرف غني ومسؤولين آخرين، وذلك بعيد ساعات على إعلان واشنطن وحلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO) انسحابا تدريجيا من أفغانستان يبدأ الشهر المقبل.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أعلن عن البدء بعملية سحب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول الأول من مايو/أيار المقبل، على أن تكمل انسحابها في الذكرى الـ20 لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وأضاف بايدن أن إدارته لن تتعجل في الانسحاب من أفغانستان، وحذر حركة طالبان من رد قوي في حال هاجم مقاتلوها القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) أثناء الانسحاب.

وكان عدد من المشرعين دعوا إلى الحصول على إجابات لأسئلة تتعلق بالجدول الزمني لهذا الانسحاب وتداعياته على الأمن القومي.

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قال قبل الإعلان الرسمي -الذي كان متوقعا- إن الحكومة الأفغانية تحترم قرار واشنطن، مشيرا إلى أن بلاده ستعمل مع من وصفهم بالشركاء لضمان انتقال سلس.

وأكد غني أن القوات الأفغانية قادرة على الدفاع عن شعبها وبلدها.

طالبان تحذر

في المقابل، حذرت حركة طالبان من أن انتهاك اتفاق الدوحة وفشل القوات الأجنبية في الخروج من أفغانستان في الموعد المحدد سيفاقمان المشاكل، وسيتحمل من لم يلتزم بالاتفاق مسؤولية الفشل.

وفي وقت سابق، وصف المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان محمد نعيم إعلان واشنطن سحب قواتها من أفغانستان بحلول سبتمبر/أيلول المقبل بالمخيب للآمال.

وطالب نعيم في نشرة سابقة للجزيرة الولايات المتحدة بسحب قواتها في الموعد الذي حدده اتفاق سابق بين الحركة والولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن مؤتمر أفغانستان المخطط لعقده في إسطنبول في 24 أبريل/نيسان الحالي سيكون استمرارا لاجتماعات الدوحة التي عقدت خلال العام الماضي بين واشنطن وحركة طالبان.

وأضاف جاويش أوغلو "أشكر قطر لمساهماتها الكثيرة لتحقيق اجتماعات إسطنبول، والتي ستكون حاضرة وصاحبة بيت -بالإضافة إلى الأمم المتحدة- في هذه الاجتماعات".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

طالب البرلمان الأفغاني واشنطن بمراجعة توجهها لسحب قواتها في سبتمبر/أيلول المقبل، وأن يكون مرتبطا بما يجري على الأرض، في حين وصفت روسيا تأجيل الانسحاب بالانتهاك الواضح لاتفاق الدوحة بين واشنطن وطالبان.

14/4/2021

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن أعضاء الناتو سيضعون خطة لكيفية الخروج من أفغانستان، على أن يتخذ القرار بالاتفاق بين الحلفاء. وقال إن “دول الحلف ذهبت معا إلى أفغانستان وستخرج معا”.

14/4/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة