بعد اشتباكات أوقعت عشرات الضحايا.. البرهان يصل غرب دارفور لتفقد الوضع الأمني

البرهان سيقف على تداعيات أحداث العنف القبلية (الأناضول)
البرهان سيقف على تداعيات أحداث العنف القبلية (الأناضول)

وصل رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان اليوم الاثنين إلى دافور (غرب)، عقب أحداث عنف شهدتها مدينة الجنينة بالولاية، أوقعت عشرات القتلى والجرحى.

وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية إن البرهان وصل إلى مدينة الجنينة مركز الولاية، للوقوف على الأوضاع الأمنية والإنسانية وعلى تداعيات أحداث العنف القبلية التي شهدتها المدينة منذ الثالث من أبريل/نيسان الجاري.

عنف متجدد

وأسفر تجدد العنف في الولاية بين قبيلتي المساليت الأفريقية والعرب عن 144 قتيلا و233 جريحا، وفق لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية).

وقبل يومين قرر السودان السبت تشكيل وإرسال قوات نظامية مشتركة لحفظ الأمن في دارفور. جاء القرار خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن والدفاع برئاسة البرهان بالعاصمة (الخرطوم).

ومطلع العام الجاري، اندلعت أعمال العنف بين القبيلتين، وأسفرت عن مقتل العشرات، قبل توقيع اتفاق بينهما لوقف أعمال العنف يوم 13 فبراير/شباط الماضي.

ومن آن إلى آخر، تشهد مناطق عديدة في دارفور اقتتالا دمويا بين القبائل العربية والأفريقية ضمن صراعات على الأرض والموارد ومسارات الرعي.

رتل للقوات الحكومية في دارفور (رويترز)

صدمة أممية

والجمعة، أبدت الأمم المتحدة "صدمتها" إزاء تجدّد العنف في ولاية غرب دارفور بالسودان، مشيرة إلى وجوب نزع سلاح كافة القبائل المسؤولة عن الاشتباكات.

ودعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيقات مستقلة، مشيرة إلى وجوب محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية مارتا هورتادو للصحفيين في جنيف "نعرب عن صدمتنا لاندلاع العنف الأخير بين قبائل عربية وقبيلة المساليت".

وتابعت "نشعر أيضا بالقلق حيال التقدم البطيء في ضمان المساءلة عن هذا العنف والعنف السابق له، رغم الدعوات المتكررة من قبل الضحايا وعائلاتهم".

ودعت المفوضية إلى إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة وشاملة من دون تأخير "لتمهيد الطريق لمصالحة حقيقية وسلام دائم".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة