نووي إيران.. طهران تتحدث عن خطة عمل "بناءة" وواشنطن تحذر من "نشاطاتها العدوانية"

بايدن يقرر تمديد حالة الطوارئ المتعلقة بإيران لعام جديد، ينتهي في مارس/آذار من العام المقبل.

جددت واشنطن أمس تحذيراتها من طموحات إيران النووية وما أسمتها بنشاطاتها الإقليمية العدوانية، في حين قدمت طهران إشارات وُصفت بالإيجابية عن بدء محادثات غير رسمية بشأن برنامجها النووي.

وفي رسالة لقادة الكونغرس، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن مساعي إيران النووية وتطويرها للصواريخ والأسلحة التقليدية ونشاطاتها الإقليمية العدوانية، ودعمها الجماعات الإرهابية، لا تزال تشكل خطرا كبيرا على الأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد الأميركي، على حد تعبير الرسالة.

وفي السياق، قرر بايدن تمديد حالة الطوارئ المتعلقة بإيران لعام جديد، ينتهي في مارس/آذار من العام المقبل. ويعود القرار إلى عام 1995، ويُمدد بشكل دوري منذ ذلك الحين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، جون كيربي، إن بلاده لا تريد التصعيد في المنطقة.

وفي تصريحات أثناء لقائه الدوري بوسائل الإعلام، قال كيربي إن إيران تواصل القيام بأنشطة وصفها بالخبيثة في المنطقة.

وجاءت هذه التصريحات ردًا على سؤال عن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي التي قال فيها إن إسرائيل تقوم بتحديث خططها العسكرية لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية.

"لاعب إرهابي"

وفي السياق، قال وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، إن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب نجحت في البدء بمحاسبة إيران بصفتها لاعبا إرهابيا مركزيا في المنطقة، حسب تعبيره.

وفي تصريحات للجزيرة، أضاف بومبيو أن من إنجازات إدارة ترامب تقديمها ما وصفه بفهم محوري للمنطقة.

وقال بومبيو إن إدارة ترامب كانت على علم بتواصل وزير الخارجية الأسبق جون كيري مع الإيرانيين، موضحا أن كيري وآخرين كانوا يطلبون من الإيرانيين ألا يعملوا مع إدارة ترامب لحل مشكلة برنامج السلاح النووي الإيراني.

خطة عمل "بنّاءة"

وبينما تصاعدت لهجة الوعيد في واشنطن، خففت طهران من نبرة التحدي السابقة إذ قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن بلاده ستقدم خطة عمل "بناءة".

وغرد ظريف على توتير "بصفتي وزير خارجية إيران ومفاوضها النووي الأول سأقدم قريبا خطتنا البناءة للعمل من خلال القنوات الدبلوماسية المناسبة".

ظريف: سأقدم قريبا خطتنا البناءة للعمل من خلال القنوات الدبلوماسية المناسبة (رويترز-أرشيف)

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي ومصدر أوروبي آخر إن إيران قدمت إشارات مشجعة في الأيام الماضية عن بدء المحادثات غير الرسمية بعد أن أوقفت الدول الأوروبية العمل بخطط لانتقاد طهران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ورفضت إيران من قبل المشاركة في اجتماع توسط فيه الاتحاد الأوروبي من أجل إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والدول الكبرى.

وضمن الجهود الدبلوماسية الدولية، يلتقي وزير الخارجية الأيرلندي سيمون كوفيني مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران غدا الأحد، بوصفه منسقا لمجلس الأمن الدولي للاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في 2015.

وقال كوفيني -في بيان- إن "أيرلندا مؤيد قوي لخطة العمل الشاملة المشتركة، ونحرص من خلال دورنا في التنسيق على الحفاظ على إجراء حوار وثيق مع جميع الجهات الفاعلة، وتشجيع جميع الأطراف على العودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنه سيقدم خطة عمل “بناءة” بشأن الاتفاق النووي، وفي غضون ذلك قال مستشار للحكومة العراقية إن واشنطن سمحت لإيران باستخدام بعض أموالها لدى العراق لأغراض إنسانية.

رحبت واشنطن بنتائج اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الملف النووي الإيراني، وقالت إن تخلي بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن مشروع قرار لإدانة طهران في الوكالة جاء بدعم أميركي.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة