روسيا والصين تجهضان بيانا لمجلس الأمن بشأن القتال في إقليم تيغراي الإثيوبي

أعلنت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه توثيق ارتكاب القوات الإثيوبية والإريترية سلسلة انتهاكات خطيرة، قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في إقليم تيغراي.

جنود من الجيش الإثيوبي يستعدون للتوجه إلى جبهة القتال في إقليم تيغراي (رويترز)
جنود من الجيش الإثيوبي يستعدون للتوجه إلى جبهة القتال في إقليم تيغراي (رويترز)

اعترضت روسيا والصين على إصدار بيان لمجلس الأمن بشأن القتال في إقليم تيغراي، وقالتا إن ما يجري هناك هو شأن داخلي. من جانبها، قالت المندوبة الأميركية إن واشنطن تحث إثيوبيا على دعم وقف القتال فورا وتطالب بالانسحاب الفوري للقوات الإريترية وقوات أمهرة باعتباره خطوة أساسية للحل.

هذا وأعلنت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه توثيق ارتكاب القوات الإثيوبية والإريترية سلسلة انتهاكات خطيرة، قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم تيغراي.

وقالت باشليه إن مكتبها أثبت معطيات بشأن أحداث وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تشير إلى عمليات قصف عشوائية في مدن مقلي وحُمره وآديغرات.

وأكدت مفوضة حقوق الإنسان وجود معلومات عن انتهاكات خطيرة تشمل مذابح في مناطق أكسوم ودينغيلات، ارتكبتها القوات المسلحة الإريترية. كما شددت باشليه على ضرورة إجراء تحقيق مستقل بشأن الوضع في الإقليم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

خلفت الحرب في إقليم تيغراي (شمالي إثيوبيا) تداعيات إنسانية بالغة السوء، حيث أصابت المجاعة مئات الآلاف، ونزح أكثر من مليون شخص. وذكرت منظمات دولية ومحلية أن 3 ملايين شخص في الإقليم يحتاجون إلى مساعدات.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة