لوبوان: رسائل تضامن تغمر ملكة بريطانيا بعد مقابلة هاري وميغان

الملكة أخذت وقتا كافيا قبل الرد على اتهامات العنصرية وفعلت ذلك بمهارة وإتقان

قالت مجلة لوبوان (Le Point) الفرنسية إن ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية تستمتع سرا -بعد 3 أسابيع من هجمات حفيدها هاري وزوجته ميغان على العائلة المالكة- بالانتقام الذي يتجلى في تدفق رسائل التضامن العفوية التي تصل مباشرة من قبل رعاياها البريطانيين.

ونسبت المجلة لصحيفة "ميل أون صنداي" (Mail on Sunday) أن صندوق بريد قصر باكنغهام أصبح ممتلئا طول الوقت، في زيادة غير مألوفة لا تحصل عادة إلا في مراسلات التهاني نهاية العام أو المناسبات العائلية كحفلات الزفاف أو المواليد.

وأوضحت الصحيفة أنه "يتم تسليم حقائب مليئة بالبريد يوميا إلى قلعة وندسور، حيث تقيم الملكة مع زوجها دوق إدنبرة الأمير فيليب منذ خروجه من المستشفى"، وهي تشمل رسائل مؤثرة وبطاقات وهدايا أحيانا، وتتعامل مع التدفق غير الاعتيادي وصيفة الشرف الملكية ماري موريسون (83 عاما) مع مساعدين آخرين في القصر.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التعامل يكون عادة بإرسال ملاحظة سريعة كتعبير عن الشكر، وأحيانا بردود شخصية للغاية، حيث تكتب ماري موريسون في المقابل أن "الملكة تقدر التمنيات الطيبة والعطف الذي تبدونه للعائلة المالكة في هذا الوقت"، وذكرت أن جلالة الملكة "مسرورة" لتلقي رسائل دعم في هذه الفترة، حسب مصدر داخل القصر.

وقالت المجلة إن هاري وميغان وخلال المقابلة التلفزيونية مع أوبرا وينفري في أوائل مارس/آذار الجاري لم يستهدفا الملكة بشكل مباشر.

وأشارت إلى أن هاري وزوجته لديهما من الذكاء ما يمنعهما عن الهجوم المباشر على رأس العائلة، مما قد يصيبهما بالعار، بل إن هاري أكد أن جدته ظلت "القائد العام"، إلا أن مزاعم العنصرية داخل العائلة المالكة فيما يتعلق بلون بشرة آرتشي نجل هاري وميغان لم يتم استيعابها بعد وقد لا يتم، حسب المجلة.

نزع فتيل القنبلة

وقالت المجلة إن عائلة تشارلز ووليام صُدموا، وهم غاضبون من هاري وميغان، أما الملكة -التي أدركت أن هذا الهجوم قد يكون الأكثر إحراجا على المدى المتوسط ​​بالنسبة للتاج وعلاقاته بالكومنولث- فقد أخذت وقتا كافيا قبل الرد، وفعلت ذلك بمهارة وشهامة كما تقول المجلة، فلم تدن حفيدها، بل أصغت إلى الشكاوى، وقالت إنها تأخذ الاتهامات بالعنصرية على محمل الجد من خلال تحقيق بدأ "بصورة سرية".

ورأت المجلة في هذه الإجراءات طريقة لنزع فتيل القنبلة عن طريق تجنب الرد القاسي الذي كان من شأنه إذلال عائلة هاري وميغان وتعزيز النظر إليهما كضحايا للتاج.

ووفقا لأحد الاستطلاعات، فقد أثرت كلمات ميغان وهاري على الشباب وسكان المدن، ولكن رعايا صاحبة الجلالة ظلوا في الأغلب موالين للتاج، حيث تراجعت شعبية هاري وميغان بمقدار 8 نقاط في غضون أيام قليلة، في حين ظلت الملكة في القمة بنسبة 80%.

المصدر : لوبوان