ميانمار.. أنباء عن سقوط أكثر من 50 قتيلا في احتجاجات اليوم السبت المناهضة للانقلاب العسكري

نائب وزير الدفاع الروسي: ميانمار حليف جدير بالثقة وشريك إستراتيجي في المنطقة

زعيم المجلس العسكري الجنرال مين أونغ هلينغ خلال العرض العسكري (رويترز)
زعيم المجلس العسكري الجنرال مين أونغ هلينغ خلال العرض العسكري (رويترز)

ذكرت بوابة "ميانمار ناو" myanmar now الإخبارية أن ما لا يقل عن 50 شخصا لاقوا حتفهم عندما فتحت قوات الأمن النار على متظاهرين مؤيدين للديمقراطية في مناطق مختلفة من ميانمار اليوم السبت.

وأضافت أن من بين القتلى 13 في ماندالاي، ثاني أكبر مدينة في البلاد، وتسعة في منطقة ساغينج وسبعة في العاصمة التجارية يانغون.

ورغم ارتفاع حصيلة القتلى، فإن المظاهرات المنددة بالانقلاب العسكري والمطالبة بعودة الحكم المدني، ما زالت مستمرة.

ويأتي ذلك في ظل ضغوط دولية على المجلس العسكري، حيث فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات على شركات يديرها الجيش، ووصفت واشنطن الخطوة بأنها رد على ما سمته القمع الوحشي الذي يمارسه الجيش بحق المدنيين.

ودعا نشطاء لتنظيم احتجاجات جديدة مناهضة للانقلاب في عطلة نهاية الأسبوع، تزامنا مع احتفال المجلس العسكري بيوم القوات المسلحة.

وتشهد البلاد موجة من الاضطرابات منذ أطاح الجيش بحكومة أونغ سان سوتشي من السلطة في انقلاب 1 فبراير/شباط الماضي، وهو ما أدى إلى اندلاع انتفاضة على مستوى البلاد دعا خلالها المتظاهرون إلى إعادة الديمقراطية.

واعتقل نحو 3 آلاف شخص منذ الانقلاب، حسب منظمة حقوقية محلية، لكن المجلس العسكري الحاكم أطلق سراح أكثر من 600 معتقل من سجن "إنسين" في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وأمس الجمعة، أكد مسؤول في هذا السجن الإفراج عن 322 شخصا اعتقلوا خلال الاحتجاجات على الانقلاب.

جانب من احتفال الجيش في ميانمار بـ "يوم القوات المسلحة" (رويترز)

يوم القوات المسلحة

وتأتي هذه التطورات مع احتفال الجيش بـ "يوم القوات المسلحة"، حيث استعرض قواته في عرض عسكري يقام سنويا.

وحضر نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين الحدث، وذلك غداة لقائه زعيم المجلس العسكري الجنرال مين أونغ هلينغ، وفقا لوكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" (INTERFAX).

وأشاد فومين بميانمار باعتبارها "حليفا جديرا بالثقة" و"شريكا إستراتيجيا" في المنطقة.

وتزايدت المخاوف من أن يتحول هذا اليوم لمواجهات جديدة، مع مواصلة قوات الأمن حملة القمع ضد النشطاء والمحتجين والحلفاء السياسيين للزعيمة المعزولة سوتشي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أظهرت بيانات جمعيات حقوقية ووسائل إعلام محلية أن قوات الأمن في ميانمار قتلت أكثر من 300 شخص في محاولات لسحق الاحتجاجات المعارضة للانقلاب العسكري، فيما فرضت دول غربية عقوبات على الانقلابيين.

26/3/2021

مع دخول حركة الاحتجاج ضد الانقلاب العسكري في ميانمار أسبوعها الثامن بدأت المنظمات المسلحة للأقليات القومية، التي تقطن الولايات الحدودية الشمالية والشرقية، توحد موقفها في دعم الحراك الشعبي والعصيان.

23/3/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة