طباخ بوتين يطلب من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي وقف ملاحقته

حفظ

ST PETERSBURG, RUSSIA - AUGUST 9, 2016: Concord Catering general director Yevgeny Prigozhin at a meeting of Russian and Turkish government officials and business leaders. Mikhail Metzel/TASS (Photo by Mikhail Metzel\TASS via Getty Images)
الاتحاد الأوروبي اتهم بريغوجين بتقويض السلم في ليبيا بدعمه شركة فاغنر (غيتي)

طالب رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين، المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "إف بي آي" (FBI) بإسقاط الملاحقات في حقه، وكذلك المكافأة المقدمة مقابل توقيفه.

ووفقا لبيان صدر اليوم الأربعاء، فإن بريغوجين كتب رسالة إلى مدير الشرطة الفدرالية الأميركية كريستوفر راي قال فيها إن "على مكتب التحقيقات الفدرالي التوقف فورا عن تقديم مكافأة مالية في مقابل القبض علي وتسليمي إلى الولايات المتحدة، إذ إن هذا الأمر ينتهك الكثير من مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان".

وجاء في البيان الصادر عن "كونكورد" -وهي شركة يملكها بريغوجين- نقلا عنه "من الواضح أن مكتب التحقيقات الفدرالي يحرّف الحقائق ويستخدم أساليب احتيالية. إنه وضع مضحك؛ المحتالون يحاولون بطريقة احتيالية اتهامي بالاحتيال".

وأصدر مكتب التحقيقات الفدرالي إشعارا الشهر الماضي يعرض 250 ألف دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى توقيف بريغوجين، وهو مطلوب بسبب دوره في التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

واتّهم يفغيني بريغوجين بتمويل "مصنع لمتصيّدي الإنترنت" لدعم حملة الرئيس السابق دونالد ترامب بنشر معلومات مضللة من حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتشتبه بعض القوى الغربية ووسائل الإعلام الروسية في أن يفغيني بريغوجين هو المموّل لمجموعة "فاغنر" التي قاتل عناصرها في سوريا وليبيا ودول أفريقية أخرى.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات على مسؤولين روس كبار مقربين من الرئيس بوتين من بينهم بريغوجين الذي يطلق عليه لقب "طباخ بوتين" نظرا إلى أن شركة المطاعم التي يديرها عملت لحساب الكرملين.

وقالت الجريدة الرسمية للاتحاد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن بريغوجين يقوّض السلم في ليبيا بدعمه شركة "فاغنر" الخاصة التي تقوم بأنشطة عسكرية.

إعلان
المصدر: الجزيرة + الفرنسية

إعلان