تسبب في حريق بمصفاة.. الخارجية الأميركية تدين بشدة الهجوم على أرامكو وتقول إنه يهدد جهود السلام

مسؤول في وزارة الطاقة السعودية قال إن الهجوم لا يستهدف المملكة وحدها، وإنما يستهدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم.

الحوثيون استهدفوا أرامكو بهجمات سابقة (الجزيرة-أرشيف)
الحوثيون استهدفوا أرامكو بهجمات سابقة (الجزيرة-أرشيف)

دانت الخارجية الأميركية "بشدة" الهجوم على منشآت أرامكو، وعبّرت عن قلقها من وتيرة الهجمات على السعودية.

وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية -اليوم الجمعة- أنها استهدفت منشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية للنفط بالرياض في هجوم بـ6 طائرات مسيرة مسلحة، ونددت الرياض بالهجوم وقالت إنه لم يخلف ضحايا.

وقالت الخارجية الأميركية إن الهجمات على السعودية تهدد جهود السلام، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهودا لحل صراع اليمن.

وأضافت بأنه على جميع الأطراف في اليمن وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات تحت رعاية أممية، مؤكدة أن إنهاء الصراع في اليمن يشكل أولوية للرئيس الأميركي جو بايدن.

وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي العميد يحيى سريع "نفذت قواتنا المسلحة فجر اليوم عملية بـ6 طائرات مسيرة استهدفت شركة أرامكو، وقد أصابت أهدافها بدقة عالية". ولم يذكر تفاصيل عن الأهداف التي قال إنها قُصفت.

وأضاف أن العمليات ضد السعودية ستستمر وتتصاعد طالما استمرت الاعتداءات السعودية على اليمن، بحسب تعبيره.

وكثف الحوثيون الهجمات على السعودية -أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم- في الأسابيع الماضية.

واعتبر البيان أن "الأهداف العسكرية والحيوية في السعودية أصبحت أهدافا مشروعة، وقد يطالها الاستهداف في أية لحظة".

موقف السعودية

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، قوله إن مصفاة لتكرير النفط في الرياض تعرضت "لاعتداء بطائرات مُسيرة، ونجم عن الهجوم حريقٌ تمت السيطرة عليه"، مؤكدا أنه "لم تترتب على الاعتداء -ولله الحمد- إصابات أو وفيات، كما لم تتأثر إمدادات البترول ومشتقاته".

وقال المصدر إن المملكة "تُدين بشدة هذا الاعتداء الجبان، وتؤكد أن الأعمال الإرهابية والتخريبية التي تكرر ارتكابها ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية، والتي كان آخرها محاولة استهداف مصفاة رأس تنورة والحي السكني التابع لأرامكو السعودية في الظهران، لا تستهدف المملكة وحدها، وإنما تستهدف، بشكلٍ أوسع، أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، والاقتصاد العالمي كذلك".

وطالب المسؤول السعودي العالم ومنظماته "بالوقوف ضد هذه الاعتداءات الإرهابية والتخريبية، والتصدي لجميع الجهات التي تنفذها أو تدعمها".

وفي السابع من مارس/آذار، قال تحالف السعودية والإمارات إنه اعترض وابلا من الصواريخ والطائرات المسيرة كانت في سبيلها لضرب أهداف، من بينها منشأة لتخزين النفط في رأس تنورة التي توجد فيها مصفاة للتكرير وأكبر منشأة لتحميل الخام في العالم، كما جرى استهداف مجمع سكني في منطقة الظهران تستخدمه أرامكو.

وكثف الحوثيون -في الأسابيع الماضية- من إطلاق صواريخ باليستية ومقذوفات ومسيرات على مناطق سعودية، وسط إعلانات متكررة من التحالف بتدمير هذه الصواريخ والطائرات، واتهام الجماعة أنها مدعومة بتلك الأسلحة من إيران.

وتقول جماعة الحوثي إن هذه الهجمات رد على غارات التحالف المستمرة ضدها في مناطق متفرقة من اليمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

حذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي من أي خيار خاطئ سيدفع اليمن إلى أسوأ مجاعة يشهدها العالم منذ عقود. من جهته ندد مجلس الأمن بعمليات تجنيد الأطفال في مأرب حيث يتصاعد القتال.

18/3/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة