ميانمار.. 8 قتلى بين المحتجين وجاكرتا تضغط لحل الأزمة

المجلس العسكري يعتقل متحدثا باسم حزب سوتشي المحتجزة بعد الانقلاب

جانب من الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري في ميانمار (الأناضول)
جانب من الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري في ميانمار (الأناضول)

قالت مصادر صحفية إن قوات الأمن في ميانمار قتلت بالرصاص 8 محتجين الجمعة، في حين دعت إندونيسيا إلى عقد قمة إقليمية بهدف إيجاد حل للأزمة.

وأفاد موقع "ميانمار ناو" المحلي في ميانمار بأن قوات الأمن في بلدة أونغبان وسط البلاد فتحت النار في وجه معارضين للانقلاب العسكري، مما أودى بحياة 8 أشخاص.

وأضاف الموقع أن 7 من المحتجين توفوا خلال المواجهات، فيما توفي شخص ثامن بعد نقله إلى مستشفى في بلدة كالاو.

وذكرت وسائل إعلام أن السلطات ألقت القبض على اثنين من الصحفيين، أحدهما مراسل لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" (BBC).

واستخدم الجيش والشرطة أساليب تتسم بالعنف على نحو متزايد لقمع احتجاجات أنصار الزعيمة المحتجزة بعد الانقلاب أونغ سان سوتشي، لكن ذلك لم يردع المحتجين، وظلت الحشود تخرج إلى الشوارع في عدة بلدات.

وتعيش ميانمار اضطرابات منذ أن استولى الجيش على السلطة واعتقل رئيس البلاد وين مينت، وسوتشي وقيادات حزبها الحاكم، وهو ما أثار احتجاجات شعبية متواصلة وإدانات دولية واسعة.

الزعيمة المحتجزة بعد الانقلاب أونغ سان سوتشي (الأوروبية)

اعتقال معارض

في الأثناء، اعتقل المجلس العسكري في ميانمار متحدثا باسم حزب سوتشي التي اعتقلت مطلع الشهر الماضي.

وألقى الجيش القبض على المتحدث باسم حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية كي تو الخميس حسبما نقلت اليوم وكالة أسوشيتد برس الأميركية.

وكان كي تو مصدرا رئيسيا للمعلومات عما يحدث في البلاد، خاصة في الأيام الأولى التي أعقبت الانقلاب العسكري واعتقال سوتشي، وفقا للوكالة.

يأتي ذلك في الوقت الذي يكثف فيه المجلس العسكري جهوده لمنع انتشار أي معلومات حول الاحتجاجات المتزايدة ضد الانقلاب العسكري، بحسب المصدر ذاته.

ورغم مقتل أكثر من 200 متظاهر حتى الآن فإن المتظاهرين عادوا إلى الشوارع صباح الجمعة في عدة مدن وبلدات، وفقا للمصدر السابق.

موقف إندونيسيا

وفي وقت سابق الجمعة، دعا الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" (ASEAN) إلى عقد قمة على مستوى الزعماء، بهدف إيجاد حل للأزمة في ميانمار إثر الانقلاب العسكري.

​​​​​​​وأكد ويدودو في بيان على ضرورة الحيلولة دون سقوط المزيد من القتلى في الاحتجاجات التي أعقبت الانقلاب في ميانمار.

ومطلع الشهر الماضي نفذ قادة في الجيش انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.

وإثر الانقلاب خرجت مظاهرات شعبية رافضة في عموم البلاد، لتعلن الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في مناطق بمدينتي يانغون وماندالاي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكد ناشطون مقتل 39 شخصا الأحد برصاص قوات الأمن في ميانمار خلال قمعها مظاهرات جديدة تندد بالانقلاب، وبينما فرضت الأحكام العرفية في منطقتين بمدينة يانغون وصفت مبعوثة أممية ما جرى بحمام دم.

14/3/2021

قتل متظاهر واحد على الأقل اليوم عقب إطلاق شرطة ميانمار النار على متظاهرين رافضين للانقلاب العسكري، في حين قال الزعيم المتخفي للحكومة المدنية الموازية إن من حق الناس الدفاع عن أنفسهم بمواجهة الجيش.

14/3/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة