وصفها بالبادرة الطيبة.. وزير إعلام مصر يشيد بقرارات تركيا بشأن العلاقات مع القاهرة

وزير خارجية تركيا تحدث قبل أسبوع عن بدء اتصالات دبلوماسية بين بلاده والقاهرة من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها

وزير الإعلام المصري أسامة هيكل قال إن بلاده لا تعادي أحدا (الأوروبية)
وزير الإعلام المصري أسامة هيكل قال إن بلاده لا تعادي أحدا (الأوروبية)

أشاد وزير الإعلام المصري أسامة هيكل، اليوم الجمعة، بقرارات وتوجهات الحكومة التركية الأخيرة، بشأن العلاقات مع القاهرة، ووصفها بأنها "بادرة طيبة".

جاء ذلك وفق بيان نُشر على حساب وزارة الإعلام المصرية، عبر حسابها على موقع فيسبوك.

ورحب هيكل بخطوات الحكومة التركية تجاه القاهرة، واصفا إياها بأنها "بادرة طيبة، لخلق مناخ ملائم لبحث الملفات محل الخلافات بين الدولتين" على مدار السنوات الماضية.

وقال أيضا "من المهم جدًا لكل دولة أن تبحث عن مصالحها ومصالح شعبها، لا أعتقد أن الخلافات السياسية بين تركيا ومصر تصب في مصالح الشعبين".

وأوضح الوزير أن بلاده "لا تعادي أحدًا، وأن موقفها الثابت في علاقاتها يرتكز على تطوير العلاقات مع الجميع، على أساس من التفاهم والحفاظ على المصالح المشتركة" حسب البيان ذاته.

وقبل أسبوع، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بدء اتصالات دبلوماسية بين بلاده والقاهرة من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها، مشيرا إلى أن أيا من البلدين لم يطرح شروطا مسبقة من أجل ذلك.

توتر

وسبق لتركيا أن أكدت التزامها بقواعد القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية ومبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل بالشؤون الداخلية لأي دولة، لكن موقفها الرافض للانقلابات -عموما، وفي كل مكان، باعتباره خيارا غير ديمقراطي- هو ما دفع أنقرة عام 2013 لمعارضة الإطاحة بالراحل محمد مرسي أول رئيس مصري مدني منتخب.

ومنذ ذلك الحين، توترت العلاقات بين البلدين، لكن العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما استمرت بشكل طبيعي، حتى أعلن جاويش أوغلو، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن أنقرة والقاهرة "تسعيان لتحديد خريطة طريق بشأن علاقاتهما الثنائية".

إغلاق قنوات؟

وكان السياسي المصري أيمن نور (رئيس مجلس إدارة قناة الشرق وزعيم حزب غد الثورة) قال لشبكة الجزيرة إن الحديث عن إغلاق القنوات التلفزيونية المصرية التي تبث من تركيا لم يحدث وغير صحيح.

وأضاف نور -في لقاء مع برنامج “منتصف الليل” على قناة الجزيرة مباشر، الجمعة- أن هناك لقاءً تم بين مسؤولين أتراك وممثلين عن المعارضة المصرية في البلاد، موضحا أنه تم بحث التطورات الأخيرة في العلاقات بين مصر وتركيا، ومناقشة أداء القنوات المصرية التي تعمل في تركيا.

وقال أيضا إن ممثلي المعارضة المصرية فهموا من المسؤولين الأتراك وجود رغبة في تعديل خطاب هذه القنوات، بما يتسق مع مواثيق الشرف الإعلامية والصحفية.

من جهته، أكد ياسين أقطاي مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أن مبادئ بلاده ثابتة وموقفها من الانقلابات وقضايا حقوق الإنسان لن يتغير، وأنه لا ضرورة للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وقال أقطاي -في حوار مع "الجزيرة مباشر"- إن تركيا لديها خلافات مع الكثير من الدول، ولكن يحدث تفاهمات فيما بينها، وهذا التفاهم لا يعني التوافق على صعيد جميع الملفات.

وحول ما يتردد عن إبلاغ قنوات المعارضة المصرية في تركيا تخفيف اللهجة تجاه النظام المصري، قال أقطاي إنه لا يدري ما تم إبلاغه لهذه القنوات على وجه التحديد، ولكن إذا كانت هناك تجاوزات لحدود النقد الموضوعي فإنه ينبغي التنبيه لأن "هذه علاقات دولية".

وحول التقارب التركي المصري، أشار أقطاي إلى أن مصر أقرب لتركيا من إسرائيل على سبيل المثال، ولدى تركيا علاقات مع إسرائيل وتتعامل معها رغم الخلافات الكبرى بينهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

طالبت أسرة الصحفي المصري بهاء الدين إبراهيم، السلطات المصرية بالإفراج عنه، وذلك بعد مرور أكثر من عام على اعتقاله. وقالت زوجته، إن بهاء اعتقل في مطار برج العرب الدولي من دون سبب سوى كونه صحفيا.

16/3/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة