الجمعة الـ109 لحراك الجزائر.. الآلاف بشوارع العاصمة وعدة ولايات للمطالبة بالتغيير الحقيقي

المحتجون رفعوا شعارات بينها "أعيدوا السلطة إلى الشعب" و"سلمية" في إشارة إلى الطبيعة المسالمة للحراك

المتظاهرون طالبوا بالاستجابة لمطالب الحراك (رويترز)
المتظاهرون طالبوا بالاستجابة لمطالب الحراك (رويترز)

تظاهر الآلاف وسط العاصمة الجزائرية الجمعة وفي عدد من الولايات في المسيرة الـ109 للحراك الشعبي، ورفعوا شعارات تطالب بالتغيير الحقيقي وضمان الحريات.

وخرجت جموع كبيرة من المتظاهرين بعد صلاة الجمعة من حي باب الواد وحي بلوزداد الشعبي وصولا إلى نقطة الانطلاق الأسبوعية بساحة البريد المركزي.

وجددت المظاهرات شعارات رافضة لنظام الحكم ومناهضة لعدد من الأجهزة الأمنية، فيما رفع آخرون شعارات ترفض تقسيم الحراك الشعبي.

كما جددت التحركات رفض المسار الانتخابي بعد استدعاء السلطات الجزائرية الهيئة الناخبة تحضيرا للانتخابات النيابية المقررة في يونيو/حزيران المقبل.

وطالب المتظاهرون بـ"صحافة حرة ومستقلة"، وحثوا السلطات على "تحرير العدالة والإعلام"، ورددوا هتافات، منها "أعيدوا السلطة إلى الشعب"، و"سلمية"، في إشارة إلى الطبيعة المسالمة للحراك غير المسبوق الذي اندلع في فبراير/شباط 2019.

المحتجون طالبوا أيضا بقطع الصلة مع ممارسات نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة (رويترز)

ومن الشعارات التي رفعها المتظاهرون "الاستجابة لمطالب الحراك تبني الجزائر الجديدة الحقيقية".

وبحسب المحتجين، فإن "التغيير الشامل" المنشود يتمثل في قطع الصلة مع ممارسات نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة من خلال انتخابات نزيهة، واستقلال القضاء وحرية التعبير والصحافة، وفتح المجال السياسي فعليا.

حضور أمني

ولوحظ حضور مكثف لعناصر الشرطة ومركباتها في عدة أحياء وشوارع بالعاصمة، وانتشارهم على طول مسار المظاهرات.

كما رصد ناشطون ورواد المنصات الاجتماعية صورا وفيديوهات لعدة مسيرات في مدن شرق البلاد رغم الجو الماطر، على غرار قسنطينة وسكيكدة وجيجل.

وخرجت مسيرات أيضا في ولايات بجاية وتيزي وزو والبويرة (وسط)، إضافة إلى وهران (غرب).

وأطلق الناشطون على المظاهرات "الجمعة الـ109 للحراك"، في إشارة إلى كونها امتدادا للحراك الذي انطلق في 22 فبراير/شباط 2019.

ويتظاهر أنصار الحراك بالآلاف كل أسبوع منذ الذكرى الثانية لبدئه بعد عام من التوقف بسبب أزمة كورونا.

وفي 22 فبراير/شباط الماضي خرج آلاف الجزائريين في مظاهرات لإحياء الذكرى الثانية للحراك الشعبي، وذلك بعد أيام من إجراءات أعلنها تبون "لتهدئة الشارع"، بحسب مراقبين.

ومن بين تلك الإجراءات حل المجلس الشعبي الوطني، والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة حدد موعدها في 12 يونيو/حزيران المقبل، وعفو عن عشرات المعتقلين خلال الحراك، وتغيير حكومي جزئي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تجددت المسيرات في العاصمة الجزائرية وعدد من الولايات في الجمعة الثامنة بعد المئة لمسيرات الحَراك الشعبي، مؤكدة مطالبتها بإقامة دولة مدنية، ورفضها الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو/حزيران المقبل.

12/3/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة