تركيا تؤكد وقوع إصابات في هجوم على مناطق مدنية شمال سوريا وتدعو روسيا للجم النظام

تركيا أكدت أن صواريخ أطلقت من مطار كويرس في حلب استهدفت مناطق مأهولة بالمدنيين في جرابلس والباب

Smoke rises from the northern Syrian town of al-Bab, Syria February 2, 2017. REUTERS/Khalil Ashawi
قصف سابق من طرف قوات النظام وحلفائها لمنطقة الباب بشمال سوريا (رويترز-أرشيف)

أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها أبلغت الجانب الروسي بضرورة لجم النظام عن استهداف المدنيين شمالي سوريا.

وأكد بيان وزارة الدفاع التركية الاثنين أن صواريخ أطلقت من مطار كويرس في حلب استهدفت مناطق مأهولة بالمدنيين في جرابلس والباب، مما أسفر عن وقوع إصابات.

وأشارت الوزارة إلى أنها أبلغت قواتها في المنطقة (شمال سوريا) باتخاذ كافة التدابير، وأكدت أنها تتابع التطورات.

ونشرت وزارة الدفاع التركية على تويتر مشاهد للحرائق التي تسبب بها قصف النظام على صهاريج الوقود.

وأعلنت الوزارة عبر تويتر أن تركيا ردت على هذا الهجوم عبر استهدافها نقاطا "محددة"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق، أكد مراسل وكالة الأناضول أن صواريخ باليستية استهدفت منطقتي الحمران في جرابلس، وترحين في الباب (ضمن منطقة درع الفرات).

وكانت الحمران وترحين تعرضتا لهجوم بالصواريخ الباليستية أيضا في 5 مارس/آذار الجاري، وأسفر الهجوم حينها عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 28 آخرين.

وجاءت هذه التطورات في ظل تحركات تهدف إلى حلحلة الأزمة السورية، وتعزيز جهود الحل السياسي للأزمة.

الحل سياسي

والخميس الماضي، اعتمد البرلمان الأوروبي مشروع قرار يعارض التطبيع مع النظام السوري قبل إحراز تقدم في مسار الحل السياسي، فيما حثت مقررة حقوق الإنسان في سوريا دول العالم على تصعيد وتيرة محاكمات من يشتبه بارتكابهم جرائم حرب بسوريا في محاكمها الوطنية مع حلول الذكرى العاشرة لاندلاع الصراع.

وأعرب قرار البرلمان الأوروبي عن القلق إزاء عدم إحراز أي تقدم في جهود الحل السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة بسبب موقف النظام السوري.

كما أصدرت قطر وتركيا وروسيا بيانا مشتركا أكدت فيه حرصها على الحفاظ على سيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية وفقا لميثاق الأمم المتحدة.

وأوضحت الدول الثلاث -الخميس- أن وزراء خارجيتها اجتمعوا في الدوحة وعبروا عن قناعتهم بأنه لا يوجد حل عسكري للنزاع السوري.

كما أكدت على أهمية دور اللجنة الدستورية، وجددت تأكيد احترامها لاختصاصاتها وقواعدها الإجرائية الأساسية كما وضعتها الأطراف السورية.

وأكدت الدول الثلاث أيضا عزمها على محاربة الإرهاب بكل أشكاله، ووقوفها ضد الأجندات الانفصالية التي تقوض السيادة السورية وتهدد الأمن القومي لدول الجوار.

وعبرت عن قلقها العميق بشأن الوضع الإنساني في سوريا، وتأثير انتشار فيروس كورونا والتحدي الكبير الذي يشكله بالنسبة للنظام الصحي في سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة