الاتحاد الأوروبي يعلن استعداده للتوسط بمفاوضات سد النهضة والتوتر بين السودان وإثيوبيا

مبعوث الاتحاد الأوروبي وعد بأن الاتحاد سيلعب دورا كبيرا في معالجة هذه القضية وقال إنه سيزور معسكرات اللاجئين الإثيوبيين بولاية القضارف (شرقي السودان) اليوم الاثنين

البرهان (يمين) أكد للمبعوث الأوروبي إن جميع الاتفاقيات المبرمة مع إثيوبيا تبين ملكية السودان لأراضيه الحدودية (الصحافة السودانية)
البرهان (يمين) أكد للمبعوث الأوروبي إن جميع الاتفاقيات المبرمة مع إثيوبيا تبين ملكية السودان لأراضيه الحدودية (الصحافة السودانية)

أعلن الاتحاد الأوروبي أنه على استعداد تام لمواصلة القيام بدور فعال في تقريب وجهات النظر بين البلدان الثلاثة (إثيوبيا والسودان ومصر) فيما يتعلق بمفاوضات سد النهضة، مضيفا أنه سيلعب دورا كبيرا في معالجة قضية الحدود بين السودان وإثيوبيا.

وقال بيكا أولافي هافيستو رئيس وفد الاتحاد الأوروبي وزير الخارجية الفنلندي إنه ناقش خلال زيارته للخرطوم قضية ملف سد النهضة الإثيوبي، مشيرا إلى أن لدى السودان هواجس بشأن إعاقة تدفق المعلومات المائية بين الدول الثلاث.

وقال هافيستو في تصريحات للجزيرة إن الاتحاد الأوروبي كان مراقبا خلال جولات التفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق "لكن المفاوضات لم تمض بشكل جيد خلال الفترة السابقة"، مشيرا إلى أن الاتحاد "على أهبة الاستعداد لمواصلة دوره الفعال في هذا الأمر".

وفي سياق متصل، دعا وزير الموارد والري السوداني ياسر عباس إلى توسيع الوساطة في أزمة سد النهضة لتشمل الأمم المتحدة.

ملف الحدود

وفيما يتعلق بالمواجهات الحدودية بين السودان وإثيوبيا، وعد مبعوث الاتحاد الأوروبي بأن الاتحاد سيلعب دورا كبيرا في معالجة هذه القضية، وقال إنه سيزور معسكرات اللاجئين الإثيوبيين في ولاية القضارف (شرقي السودان) اليوم الاثنين.

من جهته، قال رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان خلال لقائه مع المبعوث الأوروبي إن جميع الاتفاقيات المبرمة مع إثيوبيا تبين ملكية السودان لأراضيه الحدودية بشهادة المنظمات الإقليمية والدولية.

وأضاف البرهان أن ما قام به الجيش السوداني هو إعادة انتشار داخل حدود الأراضي السودانية، موضحا أن الحوار والتفاوض هما الفيصل لمعالجة كل المشاكل مع إثيوبيا، خاصة الحدود وسد النهضة.

من جانبه، قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إن موقف السودان ثابت بعدم الدخول في حرب مع الجارة إثيوبيا بشأن قضية الحدود، باعتبار أنها قضية محسومة منذ اتفاقيات عام 1902، وما تبقى هو وضع علامات الحدود.

وحذر حمدوك من إقبال إثيوبيا على الملء الثاني لسد النهضة في يوليو/تموز المقبل من دون اتفاق بين الأطراف، وقال إن ذلك سيكون له أثر كارثي على السودان، خاصة على أكثر من 20 مليون سوداني يعيشون على ضفاف نهر النيل الأزرق.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي أعلن السودان أن جيشه فرض سيطرته على مناطق حدودية سودانية كانت تسيطر عليها مليشيات إثيوبية.

ويستضيف السودان أكثر من 67 ألف لاجئ من إثيوبيا فروا من معارك مسلحة بدأت في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بين الجيش الفدرالي الإثيوبي وقوات الحركة الشعبية لتحرير تيغراي في إقليم تيغراي الحدودي مع السودان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نشرت الحكومة السودانية اليوم السبت تعزيزات عسكرية في ولاية جنوب دارفور، لوقف مواجهات قبلية خلفت العديد من القتلى، فيما تفقد رئيس الأركان السوداني قواته الموجودة على الحدود مع إثيوبيا.

30/1/2021

اتهمت إثيوبيا السودان بارتكاب “خطأ فادح” بتجاوز الحدود، وشددت على أنها ستدافع عن حقوقها، كما نفت وجود اتفاق لترسيم الحدود، في حين نفى السودان تجاوز قواته الحدود، مطالبا بالاستعانة بطرف ثالث لترسيمها.

4/2/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة