معارضون لجؤوا لسفارة واشنطن.. احتجاجات واعتقالات في تشاد تزامنا مع إعادة ترشيح ديبي للرئاسة

ديبي تولى السلطة عبر تمرد في عام 1990 (رويترز)
ديبي تولى السلطة عبر تمرد في عام 1990 (رويترز)

نظّمت المعارضة التشادية مظاهرات في العاصمة نجامينا، احتجاجا على ما وصفته بالقمع والفساد اللذين تمارسهما المؤسسات الرسمية، وذلك تزامنا مع إعادة ترشيح إدريس ديبي لولاية سادسة في الانتخابات الرئاسية.

وجاب المتظاهرون عددا من الشوارع قبل أن تفرقهم الشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع، واعتقلت عددا منهم.

ونقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان أن مئات المحتجين أضرموا النيران في إطارات السيارات وهتفوا "لا لفترة سادسة!"، و"ارحل يا ديبي".

من جهته، قال رئيس حزب التغيير المعارض ساكسي ماسرا إن قوات الأمن اعتقلت مئات المحتجين، وإنه لجأ إلى مقر السفارة الأميركية مع عدد من قادة حزبه هربا من اعتقال الشرطة.

وتزامنت المظاهرات مع انعقاد مؤتمر الحزب الحاكم اليوم، والذي جرى فيه ترشيح الرئيس إدريس ديبي لولاية سادسة في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في شهر أبريل/نيسان المقبل.

بعض قادة المعارضة لجؤوا للسفارة الأميركية (الجزيرة)

ائتلاف معارض

وأعلن 12 حزبا معارضا الثلاثاء الماضي تقديم مرشح موحد ضد ديبي، ووقّعوا اتفاقا لإنشاء ائتلاف انتخابي يحمل اسم "تحالف النصر".

وقال الموقعون في إعلان -ومن بينهم صالح كبزابو وأحمد ألابو المعارضين البارزين- "هذا ليس اندماجا ولا تجمعا للأحزاب، وليس ائتلافا حزبيا، لكنه تحالف انتخابي سمّي بتحالف النصر، وبالانضمام إلى هذا الإعلان، يتخلى كل حزب موقِّع عن تقديم مرشح منفرد إلى الانتخابات الرئاسية".

ودفع ديبي (68 عاما)، الذي تولى السلطة عبر تمرد في عام 1990، بدستور جديد في 2018 أعاد تحديد الفترات الرئاسية لكن سمح له بالبقاء في السلطة حتى 2033، بينما يتهمه خصومه بمحاولة إقامة ملكية.

ويقود ديبي البلاد بيد من حديد لكنه يحظى بدعم المجتمع الدولي الذي يرى فيه حليفا أساسيا في مكافحة الحركات المسلحة، وعنصر استقرار في المنطقة.

ويوفر الجيش التشادي لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي عددا كبيرا من العسكريين، ويعتبر من بين الأكثر خبرة في القوات المشاركة بقوة دول الساحل الخمس المشتركة (موريتانيا، مالي، بوركينا فاسو، النيجر، تشاد).

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة