عقب مشاركة عسكريين باقتحام الكونغرس.. البنتاغون يطلق نقاشا لمعالجة التطرف

US Central Command Commander Gen. Lloyd Austin III, right, testifies on Capitol Hill in Washington, Wednesday, Sept. 16, 2015, before the Senate Armed Services Committee hearing on US military operations to counter the Islamic State in Iraq. Austin vowed to take "appropriate action" if an investigation indicates that senior defense officials altered intelligence reports on the Islamic State and other militant groups in Syria to exaggerate progress being made against the terrorist groups. Defense Undersecretary Christine E. Wormuth is at left. (AP Photo/Pablo Martinez Monsivais)
وزير الدفاع أوستن: هناك حاجة لتخليص الجيش من العنصريين والمتطرفين (أسوشيتد برس)

قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن الوزير لويد أوستن أمر بإجراء تقييم حول التطرف داخل الجيش، وذلك على خلفية مشاركة جنود نظاميين وقدامى محاربين في اقتحام الكونغرس يوم السادس من الشهر الماضي، وقد أطلق أوستن أمس نقاشا داخليا يستمر 60 يوما لبحث موضوع التطرف هذا.

وذكر بيان صادر عن البنتاغون أن أوستن، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي، اجتمعا مع رؤساء الأقسام داخل الوزارة لبحث مشكلة التطرف التي يجب معالجتها، حتى وإن كان عدد معتنقيها محدودا. كما أشار البيان إلى أن الوزير قد ينشئ مجموعة عمل، أو قد يلجأ إلى وسيلة أخرى للتصدي لمشكلة التطرف بالجيش.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إن تعليمات الوزارة تحظر صراحة على العسكريين الترويج بنشاط لصالح أيديولوجية جماعات تؤمن بتفوق العرق الأبيض، أو التطرف أو لصالح عقيدة عصابات تمارس أنشطة إجرامية.

وكان أوستن، وهو أول أميركي من أصول أفريقية يتولى المنصب، قال خلال جلسة في الكونغرس لتثبيت ترشيحه إن هناك حاجة لتطهير الجيش من العنصريين والمتطرفين.

وعاد المتحدث ليقول إن الهدف من تخصيص شهرين لمناقشة التطرف بالجيش هو تثقيف العسكريين بشأن مخاطر التطرف والأخبار الكاذبة، وكذلك الاستماع إلى وجهات نظرهم حول تعريف التطرف وكيفية مواجهته.

تجاهل تحذير

وعلى مدار أكثر من 10 سنوات، تجاهلت الإدارات المتعاقبة تقارير لمكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) ووزارة الأمن الداخلي بشأن تسلل متطرفين من دعاة تفوق العرق الأبيض إلى الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية، ولم ينشر البنتاغون يوما أعداد هؤلاء الذين قد يكون طردهم من صفوف وحداته.

ووفق المتحدث باسم البنتاغون فإنّ الهجوم الدموي الذي استهدف الكونغرس كان بمثابة "جرس إنذار" معترفا بأن الوزارة ليست قادرة في الوقت الراهن على تقييم حجم هذه القضية، وقال "من الواضح أنّها مشكلة لم نحلّها".

وكان البنتاغون اضطر لإقصاء 12 من عناصر الحرس الوطني من مهمة أمنية تولت تأمين حفل تنصيب الرئيس جو بايدن بواشنطن في العشرين من الشهر الماضي، في أعقاب تحقيق بشأن إذا كانت هناك أي علاقة بين المكلفين بضمان أمن العاصمة وتأمين حفل التنصيب، وبين جماعات متطرفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات