عقب دورها في اقتحام الكونغرس.. كندا تصنف "براود بويز" منظمة إرهابية

أفراد من جماعة "براود بويز" في مظاهرة مناصرة لترامب بالعاصمة الأميركية (الأوروبية-أرشيف)
أفراد من جماعة "براود بويز" في مظاهرة مناصرة لترامب بالعاصمة الأميركية (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت وزارة الأمن العام الكندية أمس إدراج جماعة "براود بويز" (Proud Boys) ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في كندا، وجاء القرار بعد أقل من شهر من اقتحام أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مبنى الكونغرس، ومن بين هؤلاء أفراد "براود بويز".

وأوضحت وزارة الأمن العام الكندية في مؤتمر صحفي أن براود بويز، التي تنتشر في كندا والولايات، قامت بدور محوري في اقتحام مقر الكونغرس للاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وذكرت الوزارة أن براود بويز (ومعناها الأولاد الفخورون) "منظمة تتبع عقيدة الفاشية الجديدة وتمارس العنف السياسي"، ويعتنق أعضاء المنظمة "أيديولوجيات معادية للنساء والإسلام والسامية والمهاجرين، وينادون بتفوق العرق الأبيض".

تهديد جدي

وصرح وزير الأمن العام الكندي بيل بلير بأن الجماعة اليمينية التي تأسست في العام 2016 تشكل "تهديدا جديا وآنيا للأمن في كندا"، متحدثا عن "أدلة متزايدة على تورّط هذه الجماعة في تصاعد أعمال العنف". وأضاف الوزير الكندي أن سلطات بلاده تراقب أنشطة هذه المنظمة بكثير من القلق منذ العام 2018، وقد زاد هذا القلق عقب الانتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وزير الأمن العام الكندي: نراقب براود بويز بكثير من القلق منذ العام 2018 (رويترز)

وكان مجلس النواب الكندي أقر الأسبوع الماضي مذكرة تدعو حكومة رئيس الوزراء جاستن ترودو إلى حظر براود بويز في كندا باعتبارها "منظمة إرهابية".

وقال مسؤول حكومي، طلب عدم كشف هويته، إن أعضاء الجماعة يعدون بآلاف في أميركا الشمالية، وإنهم منتشرون في كل المدن الكندية الكبرى.

وإلى جانب براود بويز، أدرجت السلطات الكندية 12 جماعة أخرى ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، 3 منها مرتبطة بتنظيم القاعدة، و5 مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية وفروعه في شرق آسيا والصحراء الكبرى وليبيا، وينتج عن قرار الإدراج تجميد أموال تلك المنظمات ومعاقبة الأشخاص الذين يتعاملون معها.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

خارج مدخل أحد الفنادق، حيث نزل كثير من أعضاء “براود بويز”، تجمع ما يقرب من 100 عضو من أعضاء هذه الجماعة التي صنفتها مؤسسات حقوقية مرموقة بأنها جماعة متطرفة راديكالية تؤمن بتفوق العرق الأبيض.

16/11/2020
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة