بالفيديو.. أفراد بزي الجيش الإثيوبي يضربون مدنيين قبل إعدامهم رميا بالرصاص

وزير الخارجية الأميركي قال في تغريدة له اليوم إن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن الأعمال الوحشية المرتكبة في إقليم تيغراي

بعض قوات الجيش الفدرالي الإثيوبي في إقليم أمهرة المجاور لإقليم تيغراي (رويترز-أرشيف)
بعض قوات الجيش الفدرالي الإثيوبي في إقليم أمهرة المجاور لإقليم تيغراي (رويترز-أرشيف)

تداول ناشطون إثيوبيون ينتمون إلى إقليم تيغراي في أقصى شمال إثيوبيا مقطع فيديو قالوا إنه لإعدام أفراد من الإقليم من قِبَل قوات الجيش الإثيوبي وسط ترحيب وتصفيق من مواطنين من عرقية الأمهرة، حسب ما ذكروا.

ويظهر الفيديو مسلحين يرتدون زيا مشابها لزي الجيش الإثيوبي، وهم يضربون 3 مدنيين، قبل أن يتم إعدامهم رميا بالرصاص، كما يظهر الفيديو وجود جندي يرتدي زيا مشابها لزي القوات الإريترية.

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال في تغريدة له اليوم، إن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن الأعمال الوحشية المرتكبة في إقليم تيغراي، وإن واشنطن تدين بشدة عمليات القتل والإخفاء القسري والعنف الجنسي وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان.

تقرير سري

وسبق لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية (The New York Times) أن حصلت على نسخة من تقرير سري للحكومة الأميركية ونقلته وكالة الأناضول التركية، يكشف تنفيذ مسؤولين إثيوبيين وعناصر مليشيات عملية تطهير عرقي ممنهجة في إقليم تيغراي.

وذكر تقرير الصحيفة الأميركية المنشور قبل يومين أن التقرير الحكومي يوثق نهبا للمنازل وتهجيرا للقرى في تيغراي، حيث أصبح عشرات الآلاف من الأشخاص في عداد المفقودين.

وأشار التقرير الحكومي السري إلى أن مسؤولين ومقاتلين من إقليم أمهرة المجاور دخلوا تيغراي لدعم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وأوضح التقرير أن "قرى بأكملها تضررت بشكل خطير أو تم محوها بالكامل" نتيجة "الاستخدام المنظم للقوة والترهيب".

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها قبل أكثر من أسبوع، إن "القوات الإريترية التي تقاتل في تيغراي، قامت بعمليات قتل ممنهجة ضد مئات المدنيين العزل في مدينة أكسوم الشمالية يومي 28 و29 نوفمبر/تشرين الثاني 2020".

ووصف التقرير ما ارتكبته القوات الإريترية بأنها "مجزرة قد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية"، حيث أطلقت القوات النار في الشوارع وداهمت منازل المدنيين.

يشار إلى أنه في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اندلعت اشتباكات في تيغراي بين الجيش الفدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، قبل أن تعلن أديس أبابا في الـ28 من الشهر ذاته انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أعلنت منظمة العفو الدولية اليوم الجمعة أن جنودا إريتريين يقاتلون عبر الحدود في منطقة تيغراي (شمالي إثيوبيا) ارتكبوا العام الماضي “مجزرة” أودت بحياة مئات الأشخاص، ويمكن أن ترقى لجريمة ضد الإنسانية.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة