الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يؤيد بيان السعودية بشأن التقرير الأميركي حول مقتل خاشقجي

الحجرف أشاد بالدور الكبير الذي تقوم به السعودية في محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي

خاشقجي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول عام 2018 (غيتي)
خاشقجي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول عام 2018 (غيتي)

أعلن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف فلاح مبارك الحجرف تأييده للبيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية بشأن ما ورد في التقرير الأميركي بخصوص مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل مقر القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018.

وأعرب الحجرف -في بيان نشره الموقع الرسمي لمجلس التعاون- عن تقديره "للدور الكبير والمحوري الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ولدورها الكبير في مكافحة الإرهاب ودعم جهود المجتمع الدولي في مكافحته وتجفيف منابعه".

وأشار إلى أن التقرير الأميركي "لا يعدو كونه رأيا خلا من أي أدلة قاطعة"، موضحا أن ما تقوم به السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان "في دعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي وفي مكافحة الإرهاب هو دور تاريخي وثابت ومقدر".

وأعلن الأمين العام تأييده كل ما تتخذه السعودية "من أجل حفظ حقوقها وتعزيز مكتسباتها ودعم دورها في تعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال".

وكانت وزارة الخارجية السعودية قد عبرت عن "رفضها القاطع" لما ورد في تقرير الاستخبارات الأميركية بشأن مقتل خاشقجي.

واعتبرت الوزارة أن التقرير الأميركي "تضمن استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة، ولا يمكن قبولها"، وقالت إن المملكة "أدانت جريمة قتل خاشقجي، واتخذت الخطوات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة".

وأضافت الخارجية السعودية في بيان أن "الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة شراكة قوية ومتينة".

وأمس الجمعة، كشف تقرير الاستخبارات الوطنية الأميركية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجاز عملية خطف أو قتل جمال خاشقجي، وأنه كان يرى في الصحفي السعودي تهديدا للمملكة.

وقال التقرير إن سيطرة ولي العهد السعودي على أجهزة الاستخبارات والأمن تجعل من المستبعد تنفيذ العملية من دون إذن منه.

وحدد التقرير 21 فردا تثق المخابرات الأميركية في أنهم متورطون في مقتل خاشقجي نيابة عن ولي العهد السعودي.

وأضاف أن الفريق السعودي -الذي وصل إلى إسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018- ضم مسؤولين ارتبطوا بمركز دراسات في الديوان الملكي كان يقوده سعود القحطاني الذي قال علنا في العام نفسه إنه لم يتخذ قرارات من دون موافقة ولي العهد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

فرضت الإدارة الأميركية عقوبات على متورطين في مقتل الصحفي جمال خاشقجي وذلك عقب تقرير الاستخبارات الأميركية الخاص بالقضية، في حين دعت رئيسة مجلس النواب حكومة بلادها إلى إعادة تقييم العلاقة مع الرياض.

عبرت الخارجية السعودية عن “رفضها القاطع” لما ورد في تقرير الاستخبارات الأميركية بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في حين دعا وزير الخارجية الأميركي إلى وقف ما وصفه باعتداء السعودية على المعارضين.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة